اقليم الرحامنة…سخط ساكنة دواوير جماعة المحرة اتجاه ما اسموه تكريس القبلية

 

رغم اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية و التي تحتم فتح الحوار ورأب الصدع بين المنتخبين والساكنة إلا أن متتبعين للشأن المحلي بإقليم الرحامنة يسجلون باستغراب استمرار رئيس الجماعة في تكريس ما اسموه بالقبلية ،وذلك بتركيزه على تنمية دوار اولاد غنام مسقط رأسه ومعقل عشيرته.

ففي الوقت الذي تشتكي فيه مجموعة من دواوير جماعة المحرة العزلة و ضعف المسالك الطرقية وما تعانيه ساكنتها في التواصل مع العالم الخارجي،ركز الرئيس على شق طرق تربط بين دواره ومركز الجماعة وجماعات أخرى.

ويذكر أن دوار أولاد غنام كان له السبق بين الدواوير المستفيدة من الربط بخدمات الماء والكهرباء.

وغير بعيد عن مركز الجماعة هناك دواوير تحتوي كتلة سكنية مهمة كدوار أولاد عامر ودوار أولاد سعيد ودوار أولاد نصر ودوار أولاد عمر واغلب ساكنتها يتنقلون بين الأسواق بمركباتهم بحثا عن لقمة العيش،تفتقر لأي مسلك صالح للتنقل من وإلى المركز او جماعات أخرى.

مؤخرا استطاع الرئيس  جعل دواره  يستفيد من مشروع إقليمي يضم مجموعة من المدارات على حساب دواوير أخرى،مدعيا أن دوار أولاد غنام يضم أعلى كثلة سكنية.

يقول أحد المهتمين بالشأن المحلي لإقليم الرحامنة…إن كانت ساكنة دوار أولاد غنام التي لا تتعدى ال2000 نسمة .والبعيدة عن مركز الجماعة ،فهناك أربعة دواوير متقاربة وغير بعيدة عن المركز تضم أكثر من 5000 نسمة وتعيش إشكالات جمة من التهميش والإقصاء الممنهج بسبب خلفيات قبلية وانتخابية حسب تصريحات مجموعة من الساكنة.

ويذكر اننا كمنبر فلاش24 تنقل فريقنا إلى داخل الجماعة ونقلنا على المباشر معاناة ساكنة هذه الدواوير في التنقل خصوصا التلاميذ والتلميذات الذين يعانون معاناة كبيرة خلال فترة نزول الأمطار.وتواصلنا مع الرئيس من أجل التوضيح للرأي العام، لكن كل مرة يتهرب من اللقاء والإجابة على التساؤلات المطروحة.فقط أوضح لنا هاتفيا أن ماتعانيه تلك الدواوير المقصية هو بسبب منتخبيها الذين لا يترافعون عليها،مؤكدا أنه لم يتم طرح ولو نقطة من طرفهم تخص تلك الدواوير  وأضاف متحدثنا  أن ممثلي تلك الدواوير يعرقلون أي مشروع يخص دائرتهم..

ليبقى السؤال اعلى متى يستمر تهميش واقصاء فئة كبيرة من رعايا جلالة الملك بإقليم الرحامنة بسبب خلفيات قبلية وأخرى انتخابية…؟

اقليم الرحامنة...سخط ساكنة دواوير جماعة المحرة اتجاه مااسموه تكريس القبلية من قبل الرئيس
التعليقات (0)
اضف تعليق