شهدت جماعة حد بوموسى بإقليم الفقيه بن صالح، يوما الجمعة 16 ماي 2025، فعاليات مميزة ضمن النسخة الثالثة عشرة من موسم التبوريدة، المنظم تحت شعار “الفروسية جسر تواصلي وإحياء للموروث الثقافي”.
وقد حضر عامل الإقليم، السيد محمد قرناشي، إلى ساحة العروض، حيث استُقبل بعروض فروسية قدمتها “السربات” المشاركة، استعرضت خلالها مهارات الفرسان في التحكم والتنسيق، مما أضفى على الساحة طابعًا تراثيًا أصيلًا.
كما شاركت فرقة “الرمى” الموسيقية بعروض فنية ألهبت حماس الحضور، مزجت بين الإيقاعات الشعبية والأهازيج التقليدية، مما أضفى على الأجواء طابعًا فنيًا مميزًا.
وحضر هذه الفعاليات عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم رئيس المجلس الجماعي لحد بوموسى، وقائد المنطقة، بالإضافة إلى عناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة، مما يعكس الاهتمام الرسمي بهذا الحدث الثقافي الهام.
وعلى هامش الموسم، نُظمت ندوة فكرية بعنوان “التبوريدة من الهواية إلى عالمية التراث غير المادي”، بشراكة بين الرابطة الوطنية لشيوخ التبوريدة والمجلس الجماعي لحد بوموسى ومختبر السرد والأشكال الثقافية.
كما شهد الموسم قافلة طبية وجراحية لفائدة ساكنة بوموسى، بشراكة مع جمعية “يلاه نتعاونو” للأعمال الخيرية، حيث من المتوقع إجراء حوالي 600 فحص طبي و1000 عملية جراحية.
بالموازاة، أُقيم معرض للصناعة التقليدية والمنتجات المحلية بشراكة مع غرفة الصناعة التقليدية بجهة بني ملال خنيفرة، مما ساهم في تعزيز الحضور الثقافي والاقتصادي للموسم.
ويُعد موسم التبوريدة بحد بوموسى من أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة، حيث يجمع بين عروض الفروسية التقليدية والأنشطة الفنية، ويستقطب زوارًا من مختلف أنحاء الإقليم وخارجه، مما يساهم في تعزيز السياحة الثقافية والمحافظة على التراث المغربي الأصيل.
عبد المولى جداوي