مرة اخرى السيد والي جهة مراكش اسفي،عامل اقليم مراكش السيد فريد شوراق يرفض التورط في عبثية مجلس جماعة مراكش الذي اغرق المدينة في العشوائية والفوضى بسبب سوء التسيير والتدبير.
تقول مصادر مطلعة انه كانت هناك تحضيرات تقنية تمهمد لجولة تفقدية تقوم بها السيدة فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة جماعة مراكش للوقوف متابعة سير الاشغال بمقاطعة النخيل كانت ستشمل حي عين ايطي وحي التونسي وحي گنون…وتضيف ذات المصادر ان السيد الوالي احتج على السير المتعثر للأشغال بمراكش التي امست كأنها ورش مفتوح بمجموعة نقاط حساسة جعلت المدينة تعيش على وقع الاختناقات المرورية وغضب المواطنين من تعثر الاشغال.
الوالي شوراق منذ ان قدم لمراكش اطلع على مجموعة من الاختلالات التي تشهدها الحمراء في ظل المجلس الحالي ذي الاغلبية البامية بدءا من مشاريع الحاضرة المتجددة منها برامج تثمين المدينة العتيقة وتهيئة المسارات الروحية وبرنامج هيكلة منطقة جامع الفنا،مشاريع كلها عرفت تعثرات في اجرءتها على ارض الواقع وعدم تطابق ماأنجز منها مع ماهو مرسوم في تصاميم التهيئة (اسقف اسواق جامع الفنا نموذجا)هذه الاسقف التي كشفت الامطار الاخيرة عن الخروفات الكبيرة التي شابت انجازها.
وبالعودة الى النخيل ،لاحديث بين المتتبعين والاوساط الجمعوية بتراب المنطقة سوى الحديث عن توسعة الطريق الوطنية رقم 8 على مستوى شارع مكناس الذي يعرف هذه الايام اشغال توسعة هذا الطريق على الورق وتضيقه على الواقع
تصميم التهيئة بخصوص هذا الشارع يبين توسعة في حدود 50متر .هذا التصميم الذي اجبرت مجموعة من المشاريع الخاصة على احترامه مثل محطة البنزين وعمارة خاصة بالقرب منها وعمارة مدخل النخيل التي تتواجد بها وكالة للبنك الشعبي ومجموعة مقاهي اضافة الى محطة بنزنين اخرى وصولا الى سويقة دار التونسي .محلات كلها احترمت تصميم تهيئة هذا الشارع
في حين شركة العمران نفسها اخترقت هذا التصميم وانشأت مجموعة برج النخيل التي تضم مجموعة فيلات اغلبها لازال فارغا الى الان .
في هذا الصدد المجتمع المدني بالنخيل راسل المجلس الجماعي بهذا الخصوص في عدة مراسلات توصلت فلاش24 حصريا بنسخ منها توضح مطالبة ساكنة المنطقة باحترام تصميم التهيئة مؤكدين للسيدة رئيسة المجلس ان الاشغال الجارية والتي رصدت لها 3ملايير سنتيم لا تحترم هذا التصميم ولا تواكب طموحات الساكنة وان الاشغال على هذا الشكل هي هدر للمال العام وهضر للوقت وتعطيل لعجلة التنمية بالمنطة.
نفس المراسلات توصلت بها إدارة الوكالة الحضرية لمراكش دون اي رد.
لكن يبدو ان السيد الوالي اخذ علما بالامر وانزعج من عشواىية المجلس في متابعة المشاريع وانعدام اي دراسة تقنية قبلية تأخذ بعين الاعتبار كل المعطيات المتوفرة على الارض.
المجتمع المدني بالنخيل يطالب فقط بأجرأة متكاملة لتصميم التهيئة على شارع مكناس الذي يعتبر اهم مدخل لمقاطعة النخيل .
حيث طالب المجتمع المدني بتدخل السيد الوالي من اجل الحفاظ على التصميم المصادق عليه من قبل الجهات المعنية والذي يخص توسعة الطريق الوطنية24بعرض50متر وليس40 مترا كما هو مضمن في الوتائق التعميرية لهذا الشارع في مجموعة مراجع…منها مرجع التأهيل البيئي والجمالي لطريق فاس..وكذلك قانون تعمير المنطقة للطرق الوطنية وقانون الصفقات العمومية والبرنامج الوطني للتهيئة الحضرية لمداخل المدن…مؤكدين للسيد الوالي ، أن هذا الجزء من الطريق الوطنية24 يشكل مدخلا رئيسيا لمدينة مراكش و معبرا طرقيا يجسد مدى الكثافة المرورية للعربات والمركبات ومستعملي الطريق عموما ، و أن هذا الجزء كان مطلبا ملحا لإدراجه ضمن المشاريع الميكلة لحاضرة مراكش المتجددة من حيث الصيانة والتأهيل البيئي والجمالي مما يليق بأهميته ومكانته لا سيما وأنه محاط بتجمعات سكانية مأهولة تشكل اكثر من %50 من قاطني مقاطعة النخيل والبلاد مقبلة على تظاهرات إفريقية وعالمية وجب على الجميع التجند وراء جلالة الملك لإنجاحها
وتضيف ذات المراسلة الى ان المجتمع المدني للنخيل لاحظ أن الأشغال الجارية حاليا بهذا المدخل لا تعكس كل هذه الطموحات ضاربة الوثائق التعميرية المنصوص عليها بتصاميم العمران والوكالة الحضرية عرض الحائط وتكتفي فقط بصيانة 40 متر كما هو عليه الحال إذ لا تكاد تعدو هذه الصفقة ان تستهدف تغيير الخرسانة الجانبية بإضافة طبقة جديدة من الزفت على الطبقة القديمة
وعليه فإن الوقع والأثر الذي سطرته حاضرة مراكش المتجددة لهذا المدخل على غرار الشوارع الأخرى لن يكون حاضرا مادامت الصفقة المبرمجة تستهدف توسعة 40متر فقط
مؤكدين انهم لهذه الدواعي والأسباب يطالبون السيد الوالي بالتدخل وإنصاف هذا الشارع حتى يحضى بالمكانة اللائقة به على غرار الشوارع الأخرى بمدينة مراكش…
مراسلة كانت كافية لتجعل السيد الوالي يثور على المجلس الجماعي لمراكش ويطالب باحترام الاجراءات والقوانين المعمول ويأبى بنفسه الانجرار تحت اي تسييس للمشاريع تحاول الاغلبية البامية اللعب عليه.
وشوهد السيد الوالي حاضراا اثناء الفيضان الذي عرفه شارع الحبيب الفرقاني والذي كان المتسسب فيه المقاولة المشرفة على تهيئة ضفة واد ايسيل على مستوى حي گنون ،حيث تم اغلاق كل منافذ تصريف المياه الشيء الذي ادى للفيضان .
هذا وتبقى مدينة مراكش تتأرجح بين رجل سلطة محنك يحاول اصلاح مايمكن اصلاحه ورئيسة جماعة غائبة ومشغولة بمهام اخرى ،مما ترك المدينة عرضة للعبث والعشوائية…