فلاش 24ـ أفريلي مهدي
شن قائد الملحقة الإدارية اولاد احمد 1 مرفوقا بأعوان السلطة وعناصر من القوات المساعدة بمنطقة الرحمة التابعة لجماعة دار بوعزة بإقليم النواصر ، صبيحة اليوم السبت 19 ابريل الجاري ،حملة لتحرير الملك العمومي من الفوضى والعشوائية، حيت لم يكن الأمر مجرد تدخل عابر، بل كان خطوة جريئة لإعادة الاعتبار للشارع، وإنصاف المواطن الذي ظل يزاحم الأرصفة دون حق، ويعاني من احتلال غير قانوني للفضاء المشترك ، حين أن الحملة كانت صورة من صور الانضباط، ورمزا للتغيير الإيجابي، إذ حملت في طياتها رسالة واضحة: النظام لا يؤجل ، والمصلحة العامة لم يمكن إهمالها .
وفي الصدد ذاته ، فقد تميزت هذه الحملة بتوازن لافت بين الحزم والحكمة، وبين الصرامة والاحترام ، حيت تم التواصل مع المخالفين بروح المسؤولية، وتطبيق القانون دون هوادة، و دون تعسف، فبين إزالة المظاهر غير القانونية، وتنظيم الفضاء العمومي، تنفس السكان الصعداء، وعاد الرصيف لمن يستحقه ، حيت أضحى الفرق جليا بين احتلال وحرية، وبين فوضى وتنظيم ، كما تميزت هذه الخطوة أيضا بحرص القائد على جعلها بداية لمسار دائم، لا مجرد ردة فعل ظرفية.
وجدير بالذكر أيضا ، بأن هذه الحملة قد لقيت استحسانا كبيرا من لدن الساكنة، التي رأت فيها بادرة أمل، دليلا على أن الإدارة حين تتحرك بصدق، يمكنها أن تصنع فرقا واضحا ، فاستعادة الملك العمومي لم تكن فقط استرجاعا لمكان، بل كانت استعادة لثقة المواطن، احترام لقيم العيش المشترك وهكذا، جسّد قائد الملحقة الإدارية أولاد أحمد 1 نموذجا للمسؤول القريب من نبض الناس، والحريص على أن تبقى المدينة للجميع، دون تمييز أو تجاوز.