أول مشاركة للمنتوجات الحرفية والفنية لنزلاء المؤسسات السجنية في المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية.

 

مراسلة خنيفرة محمد المالكي

 

عرف المعرض الاقليمي للصناعة التقليدية بخنيفرة المنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة بني ملال خنيفرة في فترة ما بين 12 الى 18 دجنبر 2024, بشراكة مع مؤسسة دار الصانع وبتعاون مع الجماعة الحضرية و المديرية الإقليمية للصناعة التقليدية بخنيفرة ، والذي افتتحه عامل صاحب الجلالة على الاقليم ، عشية يومه الخميس 12 دجنبر 2024 بساحة المسيرة الخضراء ( أزلو ) ، حضورا قويا و نوعيا و متميزا لنماذج من المنتوجات التقليدية لجمعيات وتعاونيات بمختلف الجهات ، والذي شاركت فيها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج للمرة الأولى في سياق انفتاحها على المجتمع وتعريفها بالجهود الإدماجة المبذولة وتسويقها لإبداعات النزلاء.

 

حيث تعد مشاركة المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج برواق المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية بخنيفرة، مشاركة فعالة وجسر تواصل و إنفتاح المؤسسة السجنية على المجتمع المدني باعتباره نافذة للتعريف ببعض الأدوار الطلائعية لتحويل الفضاء السجني من فضاء مغلق وفضاء لتنفيذ العقوبات السالبة للحرية، إلى فضاء للتربية و الإصالح و التهذيب وفضاء للتكوين وحرية الإبداع.

 

كما تعتبر هذه المشاركة مناسبة لتسليط الضوء على ما تزخر به المؤسسات السجنية من طاقات، وإبداعات النزلاء في عدة مجالات، منها التكوين في المجال الفني و الحرفي لإظهار قدراتهم وإبراز ذواتهم ، كخطوة مهمة في تهيئ وإعادة إدماج النزلاء في النسيج الاجتماعي والاقتصادي بعد الإفراج عنهم.

 

و للإشارة فقد تزامنت هذه المشاركة مع الأنشطة والبرامج الخاصة بالإحتفال باليوم الوطني للسجين.

أول مشاركة للمنتوجات الحرفية والفنية لنزلاء المؤسسات السجنية في المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية.
التعليقات (0)
اضف تعليق