القوات الروسية تتراجع من عدة نقاط الى كورسك، وتحذر من استهداف المحطة النووية

 

متابعة : نجيب اندلسي

في خبر عاجل قبل قليل ، أفادت وكالة الأنباء الأوكرانية أن القوات الروسية سحبت قواتها من جبهات ‏خيرسون وزابوريزجيا وكوبيان وخاركيف وبيلغورود وبوك هوروفسكي ولوهانسك الأوكرانية إلى مدينة ⁧‫ “كورسك‬⁩” الروسية لوقف الهجوم الأوكراني.
فيما يبدو أن الأكران خطتهم نجحت نوعاً ما في فتح
‏جبهه مفاجئة داخل الأراضي الروسية شمال ‏أوكرانيا بهدف تشتيت القوات الروسية التي تتقدم ‏بشكل طفيف جنوب شرق أوكرانيا.
‏هذا التشتيت سوف يخفف الضغط بشكل كبير ‏على القوات الأوكرانية شرق أوكرانيا مما يعطيهم ‏فرصة لشن هجوم مضاد بدعم من مقاتلات F16‏لاسترجاع ماتم إسقاطه ، روسيا في هذه اللحظة
‏ستقاتل بجبهات متعددة وهذا سيسبب مشكلة ‏لوجستكية بالجبهات مع استنزاف اكبر.
يقول قائد عسكري أوكراني:‏نحن مقبلين على تصعيد كبير و أخطر بالحرب.
من جهة اخرى يفيد نفس المصدر أن حرس الحدود الأوكرانية في مقاطعة “أوديسا”القى القبض على مجموعة تعدادها 42 شابا من الهاربين من التجنيد الإلزامي وهم في شاحنة “كاماز” في طريقهم إلى “بريدنيستروفيه،” وتشير المعلومات إلى أن الشبان تم على الفور ضمهم في صفوف اللواء الأوكراني 28.
“مهمتنا كانت تصوير مقاطع فيديو وإرسالها للقيادة”.. يروي جنود من القوات المسلحة الأوكرانية تفاصيل وأسباب الهجوم على مقاطعة كورسك بعد وقوعهم في الأسر.
وفي رد لها ..قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان عاجل ليومه السبت، إن القوات الروسية تواصل التصدي لتوغل أوكراني في البلاد.
وفرضت روسيا نظاما أمنيا واسعا في ثلاث مناطق حدودية وحشدت قوات لمواجهة أكبر هجوم أوكراني مضاد على أراض روسية منذ اندلاع الحرب في 2022.
هذا وأعلنت الوكالة النووية الروسية، السبت، أن الهجوم عبر الحدود الذي شنته أوكرانيا “شكل تهديدا مباشرا” لمحطة للطاقة النووية تقع على بعد أقل من 50 كيلومترا من منطقة القتال.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن “روساتوم” قولها إن “تصرفات الجيش الأوكراني تشكل تهديدا مباشرا” لمحطة كورسك للطاقة النووية في غرب روسيا بالقرب من الحدود مع أوكرانيا، مضيفة أنه “في الوقت الحالي، هناك خطر حقيقي من وقوع ضربات.

التعليقات (0)
اضف تعليق