عادل عزيزي
في سابقة من نوعها، و في خطوة غريبة ، أقدمت إدارة نادي الجيش الملكي لكرة القدم على جر أحد المشجعين للقضاء، بسبب تدوينة له عبر منصة “الفايسبوك” ينتقد من خلالها طريقة تسيير النادي خلال الموسم الحالي.
وما زاد الطين بلة، هو تشخيص المناصر منذ أيام بإصابته بمرض السرطان خلال الأيام الماضية لتزداد معاناته بجره للقضاء من طرف إدارة ناديه، لتوضع في فوهة الانتقاد وسط مطالب بالتراجع عن متابعته والأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحية ل”ع.ز”.
ووفق معطيات حصلت عليها “فلاش 24″، فإن المشجع عبد اللطيف يتابع في حالة اعتقال بالسجن المحلي عين عائشة، وسط مطالب بالتراجع عن متابعته.
ويتأهب أنصار النادي لإعلان خطوة تضامنية لمناصرة المشجع المعتقل، خاصة أنه ملتزم بموعد زيارة الطبيب يوم 8 غشت الجاري،
فيما سيكون تقديمه للمحاكمة يوم 12 غشت، أي قبل أيام قليلة من تقديمه للمحاكمة.
وعبرت الجماهير العسكرية عن استيائها العارم من نهج إدارة الجيش الملكي في السنة الأخيرة ضد بعض المشجعين العسكريين، مطالبة بالتنازل عن الشكاية في القريب العاجل والكف عن هذه الأنواع من الشكايات لأنها تسيء لسمعة النادي ولجمهوره.
كما أطلق مجموعة من النشطاء المغاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة دعم وتضامن مع المشجع عبد اللطيف، حيث اجتاح وسم “كلنا عبد اللطيف” منصات التواصل في الساعات القليلة الماضية، حيث عبر المغردون المغاربة عبر حساباتهم عن تضامنهم المطلق مع المشجع عبد اللطيف. الذي يعتبر من المحبين المخلصين لفريق الجيش الملكي هو و باقي أفراد عائلته، و متشبعا بالوطنية وبحب بلده.
كم وجهت جمعية “جمهور العاصمة” رسالة قوية لناديها العسكري تطالبه من خلالها بالتنازل عن الشكاية ضد مشجعها التي يعاني من المرض الخبيث، والذي “الذي يتحدث بحرقة عن ناديه”.
كما عبرت هذه الأخيرة عن تضامنها المطلق مع المعتقل: “من جهتنا كل التضامن مع عبداللطيف الذي يعاني من المرض الخبيث متنيين له الشفاء العاجل ، كما نطالب الإدارة بالتنازل له عن تلك الشكاية في القريب العاجل ، كما نطالبها بأن تكف عن هاته الأنواع من الشكايات لأنها تسيء لسمعة النادي و الجمهور لأنه لم يسبق لأي نادي في العالم أن اشتكى. من جماهيره لأنه دافع عن فريقه او انتقده أو طالب بتقويته”.