مراكش تحتفي بنسائها.   

متابعة نجيب اندلسي

 

يحل تاريخ 8مارس المخلد لعيد المرأة هذه السنة بمراكش وسط اجواء من الامل بغد افضل،بعد ماشهدته بلانا في السنوات الاخيرة من احداث متتابعة اثرت على السير العادي للحياة الاجتماعية والاقتصادية،اخرها زلزال الحوز الذي خلق اضطرابا كبيرا في الحياة اليومية للمراكشيين والمراكشيات بين من طالته الازمة وبين من ساعد على التخفيف منها،المرأة المراكشية خاصة والمغربية عامة ابانت في هذه الفاجعة الاخيرة على علو كعبها في التضامن والتٱزر بتقديم يد المساعدة للمتضررين ماديا او معنويا. وأستطيع ان اقول او اجزم بان المرأة المغربية كانت أكثر سخاءا في هذه الازمة ،امور جعلت الاحتفاء بها هذه السنة ممزوجا بمعاني الاعتراف بالجميل لكل مافعلته وماتفعله النساء داخل المجتمع تعبيرا على التكافل الموروث بين كل اطياف الشعب المغربي .لهذا مجموعة من الجمعيات والجماعات افردت هذه السنة كل فقرات احتفالها لشكر كل النساء اللواتي ساهمنا بالقليل او الكثير جمعية دار بابانا لمحاربة السرطان ،وجمعية ابو العباس عشنا معهم كفريق فلاش 24 لحظات من المتعة والمرح ،وكلمات كلها شكر وامتنان للمرأة المغربية ودورها الاساسي داخل المجتمع بدورنا اثرنا نشاركهم بتصوير هذه اللحظات الجميلة التي عاشتها النساء في هذا اليوم وكل عام ونساءنا امهاتنا،واخواتنا،وعماتنا وخالاتنا وبناتنا بالف خير.

مراكش تحتفي بنسائها.
التعليقات (0)
اضف تعليق