بعد رفض الأساتذة والأطر التربوية حراسة مباراة التعاقد،الأكاديميات تستنجد بخدمات موظفيها

 

نورالدين هراوي

أدى رفض الأساتذة والمتصرفون الذين وحدتهم المطالب الفئوية في قطاع التربية الوطنية إلى إرباك مباريات التوظيف بالتعاقد التي ستجرى يوم السبت 16 دجنبر الجاري، في الامتحان الكتابي الذي سيجتازه أكثر من 60 ألف مترشحة ومترشح تم انتقاؤهم، بعد مسطرتي الترشيح والمصادقة.

ووفق بعض المصادر الاخبارية، فإن الإضراب الذي ما يزال يخوضه الأساتذة في الأسلاك التعليمية الثلاث، والذي انضم إليه المتصرفون بقطاع التربية الوطنية منذ الخميس 14 ديسمبر ، وحملهم الشارة احتجاجا على أوجاع طال انتظار تضميد جراحها، وتراكمت انتظارات طالت لسنوات من دون أن تجد حلا رغم اتفاق 11 أبريل 2011، واتفاق يناير 2023، واتفاق 10 دجنبر 2023”.

واضطرت الوزارة، عبر تعليمات تلقتها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الاثنا عشر، للاستنجاد بموظفيها في الأقسام والمصالح والمراكز الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية لاستدعاءهم كتابيا لحراسة مباريات التوظيف بالتعاقد ليوم السبت 16 دجنبر الجاري، حيث قسم الموظفين بين راغب في حراسة الامتحان الكتابي للتوظيف، وبين زاهد في ذلك مقاطعا متضامنا مع زملاءه الأساتذة المضربين، وبين فئة ثالثة ترفض الحراسة لكون ذلك ليس من مهامهما لا في النظام الأساسي القديم ولا الجديد “المجمّد”، ولكون المباراة ستجرى في يوم عطلة إدارية التي توافق يوم السبت، رغم ما نقل إليهم من كونهم سيتلقون “تعويضا” عن الحراسة يوازي تعويض التنقل اليومي، بحسب الإطار والدرجة.

ووفق ذات المصادر، يسود تخوف في أوساط مسؤولي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خاصة وأن جلها لجأ للكليات والفضاءات ذات الاستقطاب المفتوح، لأنها تتطلب موارد بشرية وحراسا أقل، مقابل الثانويات والاعداديات والمدارس التي يشكل اللجوء إليها كمراكز امتحانات مغامرة من قبل المسؤولين، خاصة وأن ضمانات الحضور من عدمه تراود متلقي الدعوات والتكاليف، وفق المصادر جد اامطلعة

الأكاديميات تستنجد بخدمات موظفيهابعد رفض الأساتذة والأطر التربوية حراسة مباراة التعاقد
التعليقات (0)
اضف تعليق