19 ⵏⵓⵡⴰⵎⴱⵉⵔ, ⴰⵙⵙ ⴰⵎⴰⴹⵍⴰⵏ ⵏ ⵓⵙⴽⴽⵉⵍ ⵏ ⵜⴼⵉⵏⴰⵖ.. ⵜⴰⵏⵎⵎⵉⵔⵜ ⵏ ⵢⵍⴻ ⵃⵔⵣⵏⵜ ⴰⵏ ⴰⵙⵙⴰ…

ادريس بنيحيى

لقد جاء الإحتفاء باليوم العالمي للتيفيناغ بعدما عرفت الأمازيغية كمكون ثقافي مغربي وشمال إفريقي مجموعة من التغيرات خصوصا بعد إحداث مجموعة من الهيئات الوطنية بالمغرب كالمعهد العالي للثقافة الأمازيغية،والذي يعتمد حرف تفيناغ من أجل كتابة هذه اللغة التي أصبحت تدرس في مجموعة من المدارس المغربية إعترافا بقيمتها كمكون أساسي ضمن الثقافة المغربية المتنوعة فأقل ماقد يمكن القول عن اللغة الأمازيغية أنها حاملة لثقافة عريقة ومتأصلة عمرها ألاف السنين،وبهذه المناسبة لابد من الإشارة إلى المسمون بالتوارق الذين كانوا سببا في الحفاظ على هذا الخط، لأنه لولاها لا ضاع مكون ثقافي وهوياتي من تاريخ المغرب العريق،مغرب الثقافات والتعايش واللغات والتسامح والحضارة.
ففي19 نوفمبر من سنة 2016م،تم ٱعتماده و الإعتراف به كيوم عالمي لحرف التيفيناغ حيث دعت منظمة “تاماكيت دوسنولفو ” إلى جعل يوم 19 نوفمبر من كل سنة يوما دوليا للإحتفال به.

يبقى الهدف الأساسي لهذا الإحتفال هو التعريف بفرادة خط التيفيناغ بكتابته القديمة،فهو أقدم خط كتابي في شمال إفريقيا بل هو من أقدم الأبجديات في التاريخ،وهذا راجع لمدى صموده لآلاف السنين رغم محاولات طمسه و تغييبه،لكنه ٱستطاع أن يحافظ على إستمراريته وتم تناقله جيلاً بعد جيل برغم كل ماقد عرفه المغرب من غزو وإستعمار لكنه ظل باقيا.

فالتوارق تاريخيا أبانوا عن قوتهم في القتال والحفاظ على المجتمع الأميسي،وعلى لغتهم وخطهم.

التعليقات (0)
اضف تعليق