مهرجانتنا ومهرجانتهم !!!!!!

 

إسبانيا /يوسف بوسلامتي

المهرجانات بالمغرب أصبحت تظهر لنا كالفطريات ( مهرجان الورود، مهرجان التفاح، مهرجان حب الملوك، مهرجان التبوريدة و غيرهما من المهرجانات) وسوف تأتي قريبا مهرجانات أخرى لا تخلق سوى التعب للمسؤولين الترابيين و رجال الأمن أثناء مواكبتها، بعيدا عن أي تنمية أو رواج اقتصادي كما يدعي منظموها، وقد اختتمت مؤخرا المهرجانات بالمغرب بشتى فعالياتها حيث كلفت هذه المهرجانات مبالغ باهضة من جيوب المواطنين وكل هذه الضجة لعرض لا يتعدي ثلاث ساعات على الأكثر مع اصوات الغناء ورقص وعروض ماجنة محتشمة وبعدها انتهى كل شيء.

لو فرضنا ان هذه المبالغ التي صرفت في هذه المهرجانات صرفتها الحكومة في مساعدة المحتاجين والتكفل بمساعدة بعض الاسرة لتدريس ابناءهم في الجامعات والكليات او في بناء المستشفيات ومدارس بالعالم القروي لكان وقعها اهم وتعود بالنفع والخير على الجميع، لكن مع الأسف الشديد يهدر المال العام في التفاهة.

بتاريخ 17 نونبر الجاري حضر مراسل الجريدة الإلكترونية فلاش 24 في مهرجان بالديار الإسبانية وبالضبط في سان كارلوس دولرابيطا حيث قدمت عروضا جد رائعة بالدمى التي لها دلالات، اما التنظيم كان محكما دون بهرجة ولا وجود لمنصة للسلطة او الاعيان الكل واقف سواسية مع جميع المواطنين ولا حضور العدد الهائل من الشرطة ومشتقاتها التي تستقدم من مدن بعيدة سوى من ثلاثة شرطيين مرابطين بمفترق الطرق لتسهيل المرور فقط، اما الحواجز البلاستيكية القليلة تنقل من طرف الآمنيين من مكان لآخر وليست كحواجزنا التي تنقل من مدن لأخرى عبر الشاحنات لمكان المهرجان.

وفي اتصال مباشر لمراسل جريدة فلاش 24 باحد المنظمين ذو الأصول العربية الذي صرح أن هذا المهرجان لم يكلف الدولة او الجماعة ولو سنتيم واحد سوى توفير مقر دار الثقافة لتغيير الملابس وركن بعض المعدات حيث أن كل جمعية تشارك في المهرجان بعوضها ودميتها وكذا فرقتها الموسيقية وبعد انتهاء الحفل الكل يغادر إلى منزله دون شواء ولا دجاج ولا هدر للمال العام.

مهرجناتنا ومهرجناتهم !!!!!!
التعليقات (0)
اضف تعليق