فلاش 24: حميد محدوت
أجمع المشاركون في اللقاء التشاوري الترابي الذي ترأسه اليوم الخميس عامل اقليم الخميسات تحت شعار: “تعليم ذو جودة للجميع” على ضرورة الانخراط في تجويد المدرسة المغربية، عبر الارتكاز على محورية التلميذ والأستاذ والمؤسسة التعليمية، والعمل على تحقيق الزامية التعليم وضمان اكتساب التعلمات الأساسية وتعزيز التفتح والانفتاح والمواطنة.
وافتتح اللقاء بكلمة توجيهية مؤطرة لعامل الاقليم أكد فيها أن اصلاح التعليم يعد أولوية مطلقة بالنسبة لبلادنا، وهو مشروع مجتمعي ومسؤولية مشتركة يجب على مختلف الفاعلين والمتدخلين الانخراط فيه من أجل تحقيق الأهداف المتوخاة من المشاروات الوطنية لتجويد المدرسة المغربية.
وقدم الأستاذ خالد زروال المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات عرضا سلط فيه الضوء عن سياق المشاورات الوطنية كآلية تشاورية تجد عمقها بدستور المملكة من أجل تجويد المدرسة باعتبارها ركيزة كل تنمية، وكذا مشروع خارطة طريق 2022/2026 من أجل تحقيق نهضة تربوية شاملة في قطاع التعليم.
وأوضح أن المرجعيات الاستراتيجية للمشاورات تروم تحقيق ثلاثة أهداف أساسية، أولا الزامية التعليم وأن تأخذ المدرسة بعين الاعتبار الاحتياجات الخاصة للأطفال من أجل الاحتفاظ بهم أطول مدة ممكنة داخل المنظومة التعليمية وبالتالي تعميم تعليمهم الالزامي، ثانيا ضمان اكتساب التعلمات، اذ يجب على المدرسة أن تضمن اكتساب الأطفال المعرفة والمهارات التي ستساعدهم على النجاح في حياتهم الدراسية والمهنية، وثالثا تعزيز التفتح بحيث يجب أن تصبح المدرسة فضاء لرفاه الأطفال ليصيروا مشبعين بالقيم الوطنية والكونية ويطوروا حس المواطنة وحب الاستطلاع والثقة بالنفس…
وشهدت مختلف الورشات التي نظمت في صلب هذا اللقاء التشاوري بإقليم الخميسات بحضور وازن لفعاليات ترابية وأخرى منتخبة وجمعيات، نقاشات متميزة تمحورت بالأساس حول الطرق الكفيلة بالارتقاء بالمنظومة التربوية، وأكدوا على عزمهم على الانخراط في كل المساعي والخطوات الرامية الى تجويد المدرسة المغربية.