ساكنة جماعة زايدة غاضبة من الإهمال الذي يطال البلدة.

 

الهاشمي الخضراوي

ساكنة جماعة زايدة إقليم ميدلت مستاءة من الوضع الذي توجد عليه بلدة زايدة ومن الإهمال الذي يطالها. في شتى الميادين.

تشكل كل من قنطرتي نهر ملوية واد بوحافص مدخل مهم الى مركز زايدة على الطريق الوطنية رقم 13 و المنشأتين ممر استراتيجي وهام لكل الزائرين والعابرين إلى جهة درعة تافيلالت، لكنهما تشكلان خطرا دائما على الساكنة وكل مستعملي القنطرتين من الراجلين ومختلف المركبات والعربات التي تمر فوق كلتا القنطرتين.

ورغم أن بلدة زايدة تقع على مرمى حجر من مركز الإقليم إلا أن المسؤولين على قطاع النقل والتجهيز يغضون الطرف رغم خطورة الحالة التي توجد عليها المنشآتين الفنيتين.

جدير بالذكر أن رئيس المجلس الإقليمي سبق وأن زار القنطرة المقامة على واد بوحافص ووعد بالتدخل لتوسيع هذه المنشأة، ومع التغيير الذي طرأ على تشكيلة المجلس الإقليمي ،لم نر أي استجابة لنداء الساكنة وعلى رأسها الفعاليات المدنية،وهذه الأخيرة تدعو الدوائر المسؤولة إلى إيلاء البلدة ما تستحقه من عناية والتعجيل بتهيئة المنشآتين الفنيتين وتوسيعها لتلافي اي خطر أو كارثة لا قدر الله. فهل من آذان صاغية أم لا حياة لمن تنادي

 

 

 

ساكنة جماعة زايدة غاضبة من الإهمال الذي يطال البلدة. هل من اهتمام بالمنشاتين الفنيتين بزايدة
التعليقات (0)
اضف تعليق