ندوة علمية أكاديمية بمكناس : ” تطورات ملف القضية الوطنية (الصحراء المغربية) ومسألة حقوق الإنسان لدى المغاربة الصحراويين المحتجزين في تندوف

 

فلاش 24
مكناس : حسن لحبيبي
* ” تطورات ملف القضية الوطنية (الصحراء المغربية) ومسألة حقوق الإنسان لدى المغاربة الصحراويين المحتجزين في تندوف ” هو محور الندوة العلمية الأكاديمية التي نظمتها جمعية العائلات العريقة لقصور الدار الكبيرة مشور الستينية _مكناس ، مؤخرا بقاعة الندوات لغرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، بمشاركة الدكتور محمد لمراني علوي ، الدكتور محمد.زين العابدين الحسايني ، الدكتور ادريس هاني ، الاستاذ الباحث يحيى باقدير وذعلوي المصطفى رئيس الجمعية .
بعد الكلمة الترحيبية بالسادة الحضور ، افتتحت الجلسة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وترديد النشيد الوطني ..ليقوم الدكتور لمراني علوي باستحضار ورصد الجوانب المختلفة بالموضوع ..حيث ذكر بأن هذه الندوة تأتي في إطار تفعيل حركية الدبلوماسية الاكاديمية ، وتخليدا للذكرى السادسة والأربعين لجلاء آخر جندي استعماري إسباني عن أراضي الصحراء المغربية .
وقد اعتمدت اللجنة العلمية للجمعية مقترحات النقاش الآتية:
* البعد التاريخي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية..مستجدات القضية الوطنية بعد قرار 2602 .
* إعتماد وتبني اسبانيا للمقترح المغربي حول الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية .
* وضعية حقوق الإنسان بمخيمات المحتجزين بتندوف .
*دور منظمة حقوق الإنسان المغربية في الدفاع عن المغاربة الصحراويين المحتجزين في تندوف.
وقد تناولت مداخلات السادة الأساتذة مختلف الجوانب المرتبطة بحقوق الانسان وتطورات القضية الوطنية ، ايمانا منهم بضرورة إماطة اللثام عن الجوانب والممارسات البشعة التي اعتمدتها ادارة الغدر والقمع الجزائرية واذنابها من المرتزقة في حق كل الأصوات من رجال ونساء وشباب محتجزين بمخيمات الذل والعار بالحمادة في تندوف ..
الدكتور محمد زين العابدين قدم عرضا تحليليا حول تطورات الأوضاع في الصحراء المغربية ومسألة حقوق الإنسان..وتواطؤ الجزائر في ترسيخ الإرهاب والتضليل ..ومعاكسةحق المغرب في صحرائه ، رغم ان المغرب يقول د.زين العابدين : كان دائما يمد يد الدعم والمساندة للجزائر!!؟
من جهته تطرق الدكتور محمد لمراني علوي لأهمية الموقف الإسباني..وهو الموقف الذي ازم نفسية أعداء الوحدة الترابية “يقول د. لمراني” ،مذكرا بقولة المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ” جارة مقلقة وحمقاء” ..وبعد أن تحدث عن فقدان نظام الجزائر للمصداقية السياسية ، اشاد بالدبلوماسية الناجعة للمغرب وصرامة الخطاب المغربي ..معتبرا القرار الإسباني انتصارا للدبلوماسية المغربية ، مشيرا الى المواقف السابقة لدول الاتحاد الاوروربي عامة ودول الخليج ، وقبلهما موقف الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس السابق:ترامب” والحالي” بايدن” ..وكذا التقارب الإسرائيلي/المغربي ..
وختم ..ب” إنه قدرنا الجغرافي ” !! ..
اما د.ادريس هاني فقد قدم عرضا فنذ من خلاله مغالطات اعداء الوحدة الترابية ..كما فكك الجهاز المفاهيمي المعتمد من طرفهم ..وبعد ان أستعرض المراحل التي قطعها المغرب لاسترجاع أراضيه وتحريرها من الاستعمار ، ذكر بالإجماع المطلق عبر التاريخ حول مغربية الصحراء من طرف كل المغاربة( المفكرين والثوريين والباحثين والسياسيين ..) منبها لكتابات ومواقف الشهيد بنبركة ، عبد الله العروي، المهدي المنجرة ، الجابري وعبد الله ابراهيم وغيرهم …
صفحة جديدة في العلاقات المغربية الاسبانية و”صفعة مزدوجة ” لثقافة الجحود والنكران” ..

التعليقات (0)
اضف تعليق