سيداتي بيدا
وضعت الفنانة الشعبية المعروفة بـ”الشيخة طراكس” حداً للجدل الذي رافق ظهورها الأخير بمدينة طراغونا الإسبانية، بعد تداول تأويلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طبيعة مشاركتها في إحدى الفعاليات.
وأكدت طراكس، في توضيح موجه إلى وسائل الإعلام، أن حضورها كان بدعوة خاصة بصفتها فنانة، للمشاركة في نشاط اجتماعي ومدني، نافية بشكل قاطع ما تم ترويجه حول تمثيلها لأي جهة رسمية أو مؤسساتية.
وأوضحت أن المناسبة تعلقت بافتتاح وكالة بنكية مغربية بمدينة طراغونا، بحضور أفراد من الجالية المغربية وفاعلين اقتصاديين محليين، في أجواء احتفالية عادية لا تحمل أي طابع رسمي.
وشددت الفنانة على أن الصور المتداولة جرى إخراجها من سياقها الحقيقي، ما ساهم في انتشار قراءات غير دقيقة للحدث، مؤكدة أن الأمر لا يتجاوز لحظات تواصل ومجاملات معتادة خلال مثل هذه الأنشطة.
وبهذا التوضيح، تكون “الشيخة طراكس” قد أغلقت باب التأويلات، مؤكدة أن مشاركتها كانت فنية واجتماعية فقط، بعيداً عن أي صفة تمثيلية أو تكليف رسمي.