سلم معطل بمحطة القطار الرباط المدينة إلى متى هذا الاستهتار براحة المسافرين؟
مصطفى تويرتو
يبدو أن معاناة المسافرين بمحطة الرباط المدينة أصبحت جزءًا من المشهد اليومي في ظل استمرار تعطل السلم الإلكتروني لفترة طويلة وكأن الأمر يتعلق بمرفق ثانوي لا يستحق التدخل والاستعجال.
المسافرون بعد رحلة بالقطار يجدون أنفسهم مجبرين على صعود ونزول السلالم العادية في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول جودة الخدمات المقدمة داخل محطة يفترض أن تكون واجهة للعاصمة.
المشكلة لا تتوقف عند مجرد عطل تقني بل تتحول إلى معاناة حقيقية لكبار السن والأطفال والمرضى والأشخاص الذين يحملون أمتعة ثقيلة الذين يجدون صعوبة واضحة في التنقل بين مرافق المحطة.
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة إلى متى سيظل هذا السلم معطلا؟ ومن يتحمل مسؤولية ترك مرفق يستعمله آلاف المسافرين خارج الخدمة كل هذه المدة؟
المسافر ليس رقما في إحصائيات القطارات بل مواطن يدفع ثمن تذكرته ومن حقه أن يجد خدمة محترمة وآمنة. أما أن تتكرر الأعطاب وتطول مدة الإصلاح دون توضيح أو تدخل فعلي فذلك يستدعي المساءلة وليس الصمت.
لقد حان الوقت لكي تتحول شكاوى المسافرين إلى إجراءات ملموسة وأن تتحمل الجهات المسؤولة مسؤوليتها في إصلاح السلم وإعادته إلى الخدمة في أقرب وقت لأن ترك مثل هذه المرافق معطلة يعطي انطباعا مؤسفا بأن راحة المواطن تأتي في آخر سلم الأولويات.