رصد بؤرتين عائليتين للدفتيريا بسوس ماسة.. ووزارة الصحة تدعو إلى استكمال التلقيح والوضع تحت السيطرة

0 6

كنزة الداودي

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق (الدفتيريا) بكل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها، بجهة سوس ماسة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن التحاليل المخبرية أكدت إصابة حالة واحدة، فيما تخضع ثماني حالات أخرى للتحري والتأكيد المخبري، من بينها حالتا وفاة، في انتظار استكمال نتائج الفحوصات الطبية والتحريات المرتبطة بها.

وأشارت المعطيات الأولية إلى أن بعض الأطفال المصابين لم يستفيدوا من التلقيح ضد الدفتيريا، فيما لم يستكمل آخرون جميع الجرعات الموصى بها ضمن البرنامج الوطني للتلقيح.

وفور اكتشاف الحالات، جرى تفعيل بروتوكول الاستجابة الوبائية المعتمد، حيث باشرت فرق الاستجابة الوبائية السريعة التابعة للمجموعة الصحية الترابية سوس ماسة عمليات البحث والتحري الميداني، إلى جانب البحث النشط عن حالات محتملة أخرى، وحصر المخالطين وتتبع وضعهم الصحي.

كما تم اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية، شملت توفير العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية وإجراء التلقيح للمخالطين، وفق البروتوكولات والإجراءات الصحية المعمول بها.

وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن داء الخناق مرض معدٍ ينتقل أساسا عبر الرذاذ التنفسي، وقد يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة في بعض الحالات، مشددة على أن التلقيح، إلى جانب استكمال الجرعات والجرعات التذكيرية الموصى بها، يظل من أهم وسائل الوقاية من المرض.

ودعت الوزارة المواطنين إلى التوجه في أقرب وقت إلى أقرب مؤسسة صحية عند ظهور أعراض يُشتبه في ارتباطها بالدفتيريا، قصد الاستفادة من التشخيص والعلاج المناسبين، مع تجنب المخالطة اللصيقة للآخرين إلى حين إجراء التقييم الطبي.

وفي السياق ذاته، وجهت الوزارة نداء إلى الأمهات والآباء وأولياء الأمور للتحقق من دفاتر تلقيح أطفالهم والتأكد من استكمال جميع الجرعات المقررة، مع استدراك أي جرعات ناقصة، والالتزام بالجدول الوطني للتلقيح، بما يساهم في حماية الأطفال والحد من مخاطر انتشار الأمراض المعدية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.