ابو عمر
شهد أحد مكاتب التصويت بحي القدس بمدينة طنجة، اليوم، واقعة أثارت جدلا واسعا، بعدما تم ضبط شخص يشتبه في حيازته حقيبتين تحتويان على كمية كبيرة من أوراق انتخابية تحمل، وفق معطيات متداولة، تشابها مع الأوراق المعتمدة داخل مكاتب التصويت.

وبحسب ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن بعض هذه الأوراق كانت تحمل طابعا، فيما وجدت عليها علامات مرتبطة برمز انتخابي معين، الأمر الذي أثار شكوكا بشأن الغرض من إعدادها وتداولها، وسط حديث عن محاولة استعمالها داخل صندوق الاقتراع لفائدة أحد المرشحين.
وأفادت المصادر ذاتها بأن ممثلي عدد من الأحزاب واللوائح الانتخابية طالبوا بفتح تحقيق في الواقعة، والتحقق من سلامة الأوراق التي سبق وضعها داخل الصندوق، مع الدعوة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إذا ثبتت صحة هذه المعطيات.
كما ارتفعت مطالب بفتح تحقيق قضائي لتحديد ملابسات القضية والمسؤوليات المحتملة، خصوصا أن أي تلاعب في أوراق الاقتراع، في حال ثبوته، من شأنه أن يثير تساؤلات جدية حول نزاهة العملية الانتخابية ومصداقيتها.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار بلاغ رسمي من السلطات المختصة أو نتائج التحقيق، ضمن الأخبار المتداولة التي تحتاج إلى التحقق والتثبيت، تفاديا لاستباق نتائج البحث القضائي.
وتعيد الواقعة، في حال تأكدت تفاصيلها، النقاش حول ضرورة حماية نزاهة مكاتب التصويت وتعزيز ثقة الناخبين في العملية الانتخابية، في وقت يثير فيه العزوف الانتخابي اهتماما متزايدا داخل المجتمع.