العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية تختتم بنجاح المرحلة الأولى من مخيمها الصيفي برأس الماء بإفران تحت شعار: “من أجل طفولة متفتحة”

0 9

متابعة – ابوسعد

في إطار البرنامج الوطني للتخييم، نظمت العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية المرحلة الأولى من مخيمها الصيفي، خلال الفترة الممتدة من فاتح يوليوز إلى 11 يوليوز 2026 بمخيم رأس الماء بإقليم إفران، تحت شعار “من أجل طفولة متفتحة”، وذلك بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل والجامعة الوطنية للتخييم.

وشهدت هذه المرحلة مشاركة أطفال ومؤطري فروع العصبة بكل من سلا ومكناس ووزان، حيث استفاد المشاركون من برنامج تربوي متكامل جمع بين التعلم والترفيه، وساهم في تنمية قدراتهم الإبداعية وترسيخ قيم المواطنة والتعايش والعمل الجماعي،كما تميزت هذه المحطة التخييمية بحسن الاستقبال من طرف المديرية الإقليمية المشرفة على قطاع الشباب بإقليم إفران، التي وفرت مختلف الظروف الملائمة لإنجاح هذه المرحلة، كما أشاد المشاركون بحسن التنظيم والتدبير الذي سهر عليه طاقم قيادة المخيم، مما وفر للأطفال فضاءً آمناً ومريحاً للاستفادة من مختلف الأنشطة.

حيث تضمن البرنامج اليومي للمخيم باقة متنوعة من الأنشطة التربوية والثقافية والفنية والرياضية، شملت ورشات في التعبير والإبداع، وألعابا تربوية، ومسابقات ثقافية، وسهرات فنية، وخرجات استكشافية للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها مدينة إفران، إضافة إلى أنشطة السباحة والترفيه، وسط أجواء طبعتها روح التعاون والانضباط.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد مدير المخيم شكيب الزهري أن هذه المرحلة مرت في ظروف جيدة بفضل تضافر جهود جميع المتدخلين، من إدارة المخيم والأطر التربوية والإدارية، والدعم الذي وفرته وزارة الشباب والثقافة والتواصل والجامعة الوطنية للتخييم.

مضيفا في نفس السياق، حرصنا منذ اليوم الأول على توفير فضاء تربوي آمن يستجيب لشروط الجودة والسلامة، حتى يعيش الأطفال تجربة تخييمية غنية تجمع بين التربية والترفيه وتنمية المهارات. وقد عرف البرنامج تنوعا في الأنشطة التربوية والثقافية والفنية والرياضية، إضافة إلى الورشات والخرجات والسباحة، بما ينسجم مع شعار الدورة: «من أجل طفولة متفتحة.”

كما نوه مدير المخيم بحسن الاستقبال الذي خصصته المديرية الإقليمية المشرفة على قطاع الشباب بإقليم إفران، مثمنا المجهودات الكبيرة التي بذلتها قيادة المخيم وجميع الأطر الإدارية والتربوية، والتي ساهمت في إنجاح هذه المحطة التخييمية، مؤكدا أن نجاح هذه المرحلة يشكل حافزا لمواصلة الارتقاء بالتخييم التربوي وترسيخ قيم المواطنة والتعايش لدى الأطفال.

واختتمت فعاليات المرحلة الأولى بحفل ختامي متميز حضره أعضاء قيادة المخيم وعدد من الضيوف والفعاليات، حيث تخللته فقرات فنية وثقافية متنوعة أبدع في تقديمها الأطفال والمؤطرون، عكست حصيلة الأيام التخييمية وما اكتسبه المشاركون من مهارات وخبرات.

وشكل الحفل مناسبة لتكريم كل من ساهم في إنجاح هذه المرحلة، حيث تم توزيع شواهد تقديرية على عدد من الأطر الإدارية والتربوية، وأعضاء قيادة المخيم، وكل من قدم خدمات لفائدة الأطفال المستفيدين، اعترافا بمجهوداتهم وتفانيهم في خدمة الطفولة.

وأكدت العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية، في ختام هذه المحطة، مواصلة انخراطها في إنجاح البرنامج الوطني للتخييم، عبر تنظيم أنشطة تربوية هادفة تسهم في تنمية شخصية الطفل، وترسيخ قيم الانفتاح والإبداع والمواطنة، تجسيدا لشعار الدورة: ” من أجل طفولة متفتحة”

وأكدت العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية، في ختام هذه المرحلة، استمرارها في أداء رسالتها التربوية والاجتماعية، من خلال تنظيم برامج وأنشطة هادفة تسهم في تنشئة الأطفال تنشئة سليمة، وترسيخ قيم المواطنة والانفتاح والإبداع، بما ينسجم مع شعار هذه الدورة: “من أجل طفولة متفتحة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.