سطات تحتضن ندوة وطنية تستشرف رهانات الذكاء الاصطناعي في التربية

0 42

الخلفي عمر

تحتضن مدينة سطات،يوم 27 يونيو 2026،ندوة علمية وطنية تحت عنوان: البحث في ديداكتيك المواد التعليمية في ظل التحولات المعاصرة:أي براديغمات وأي مواقف وأي رهانات؟ ينظمها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الدار البيضاء – سطات،بشراكة مع المجلة العلمية Dida-ReflexIA المفهرسة لدى المعهد المغربي للإعلام العلمي والتقني (IMIST).

وتروم هذه الندوة،حسب ورقة تقديمية توصلت فلاش24 بنسخة منها،فتح نقاش علمي موضوعاتي حول التحديات التي يواجهها البحث في ديداكتيك المواد التعليمية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة،وصعود الذكاء الاصطناعي،وما يطرحه ذلك من أسئلة إبستمولوجية ومنهجية وأخلاقية.

وتتمحور أشغال الندوة حول ستة محاور رئيسية، يتناول أولها الإبيستيمولوجيا وأخلاقيات البحث في ديداكتيك المواد في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي،مع إعادة تعريف معايير العلمية في الديداكتيك،والرهانات الأخلاقية المرتبطة باستخدام معطيات الفصل الدراسي.

أما المحور الثاني فيخص المنهجيات والابتكارات في البحث الديداكتيكي،بما في ذلك تكوين الباحثين الشباب،وآليات الملاحظة وتحليل الممارسات الصفية،وتقييم المنهجيات الكمية والكيفية والمختلطة.

في حين يركز المحور الثالث على وضعيات الباحث الديداكتيكي،والتوازن بين البحث والتدخل الميداني، إضافة إلى التصورات والاستخدامات الممكنة للذكاء الاصطناعي في البحث الديداكتيكي.

ويسلط المحور الرابع الضوء على إشكاليات تداول وتثمين ونقل المعارف الديداكتيكية،عبر المنشورات العلمية وتبسيط نتائج البحث ونشرها لدى الفاعلين التربويين.

ويتناول المحور الخامس الرهانات المؤسساتية والمنهجية والسياسية، وكذا الاعتراف المؤسسي بالبحث في ديداكتيك المواد التعليمية وشروط إنتاج ونشر الأعمال العلمية في هذا المجال.

أما المحور السادس فيخصص للبحث في الديداكتيك المهني،وإعادة التفكير في تحليل الممارسات والوضعيات المهنية في مهن التربية والتكوين، واستثمار نتائج البحث في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

وأعلنت اللجنة المنظمة أن الندوة مفتوحة في وجه الأساتذة الباحثين وطلبة سلك الدكتوراه،باللغتين العربية والفرنسية،على أن تنشر المداخلات المقبولة في المجلة العلمية Dida-ReflexIA،بعد تحكيمها من قبل اللجنة العلمية.

واشترطت اللجنة أن يتراوح ملخص المشاركة بين 300 و400 كلمة،مع ترجمة إلى اللغة الفرنسية، وتوضيح الإشكالية ومنهجية البحث والنتائج، مع إرفاقه بخمسة مراجع بيبليوغرافية على الأكثر.

ويأتي تنظيم هذه الندوة في سياق النقاش العمومي الدائر حول إصلاح المنظومة التربوية المغربية،والرهانات الكبرى التي تطرحها التحولات التكنولوجية على مهن التدريس والبحث البيداغوجي،لاسيما مع تزايد حضور الذكاء الاصطناعي في المشهد التعليمي العالمي والوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.