عملية أمنية محكمة بفاس تنتهي بحجز 691 كيلوغراما من الشيرا وتوقيف شخصين
كنزة الداودي
نجحت المصالح الأمنية بمدينة فاس، في عملية مشتركة بين ولاية الأمن والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في توجيه ضربة جديدة لشبكات الاتجار بالمخدرات، بعدما أسفرت تدخلات ميدانية دقيقة عن حجز 691 كيلوغراما من مخدر الشيرا وتوقيف شخصين يشتبه في تورطهما في هذا النشاط الإجرامي.
وجاءت هذه العملية الأمنية خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، إثر تحريات ومراقبة ميدانية مكثفة مكنت من رصد شاحنة قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، يشتبه في استخدامها لنقل شحنة من المخدرات نحو وجهتها النهائية.
وبمجرد وصولها إلى مدخل مدينة فاس، باشرت العناصر الأمنية عملية التدخل التي انتهت بتوقيف المشتبه فيهما وإخضاع الشاحنة للتفتيش الدقيق.
وقد كشفت عملية التفتيش عن كمية مهمة من مخدر الشيرا بلغ وزنها الإجمالي 691 كيلوغراما، كانت معدة للتوزيع والترويج، حيث تم حجزها ووضعها رهن إشارة البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
كما تم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية، سواء على مستوى شبكات التزويد أو التوزيع، فضلا عن تحديد هوية باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي.
وتؤكد هذه العملية، مرة أخرى، فعالية التنسيق المتواصل بين مصالح الأمن الوطني ومصالح مراقبة التراب الوطني في التصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة، لاسيما تلك المرتبطة بالاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، من خلال اعتماد مقاربة استباقية تجمع بين العمل الاستخباراتي والتدخل الميداني السريع.
ويأتي هذا التدخل الأمني في سياق سلسلة من العمليات النوعية التي تنفذها المصالح الأمنية بمختلف مناطق المملكة، والهادفة إلى محاربة شبكات التهريب والاتجار غير المشروع بالمخدرات، وتعزيز الأمن العام وحماية المجتمع من المخاطر المرتبطة بهذه الأنشطة الإجرامية.