كلية العلوم القانونية والسياسية بسطات تحتضن دورة تكوينية حول الإعلام والوعي البيئي

0 332

 

الخلفي عمر/فلاش 24

في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الثقافة البيئية ومواكبة قضايا الساعة، احتضنت رحاب كلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة الحسن الأول بسطات،دورة تكوينية متميزة تحت عنوان : دور الإعلام في ترسيخ الوعي البيئي،أشرفت على تأطيرها الإعلامية والباحثة في قضايا التنمية المستدامة، فاطمة ياسين.

تأتي هذه الدورة في سياق يكتسي فيه الإعلام أهمية بالغة كأحد أبرز الفاعلين في تشكيل الرأي العام وتوجيه الوعي الجمعي.

وقد ركزت الورشة على الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام،بمختلف وسائطه الورقية والرقمية،في نقل المعارف العلمية وتبسيط المفاهيم البيئية المعقدة للمواطن،مما يسهم في بناء تصورات سليمة حول التحديات المكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات تحتضن دورة تكوينية حول الإعلام والوعي البيئي

الخلفي عمر/فلاش 24

في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الثقافة البيئية ومواكبة قضايا الساعة، احتضنت رحاب كلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة الحسن الأول بسطات،دورة تكوينية متميزة تحت عنوان : دور الإعلام في ترسيخ الوعي البيئي،أشرفت على تأطيرها الإعلامية والباحثة في قضايا التنمية المستدامة، فاطمة ياسين.

تأتي هذه الدورة في سياق يكتسي فيه الإعلام أهمية بالغة كأحد أبرز الفاعلين في تشكيل الرأي العام وتوجيه الوعي الجمعي.

وقد ركزت الورشة على الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام،بمختلف وسائطه الورقية والرقمية،في نقل المعارف العلمية وتبسيط المفاهيم البيئية المعقدة للمواطن،مما يسهم في بناء تصورات سليمة حول التحديات المناخية الراهنة.

وخلال أطوار هذا اللقاء، تم التأكيد على أن دور الإعلام يتجاوز مجرد نقل الخبر البيئي،بل يمتد إلى التحسيس بمخاطر التدهور الإيكولوجي وانعكاساته المباشرة على الإنسان.

وأبرزت المداخلات ضرورة تبني إعلام بيئي متخصص يرتكز على:
الدقة العلمية: تقديم معلومات موثوقة بعيدا عن التهويل أو التسطيح.
التأثير السلوكي: تحفيز الأفراد على الانخراط في سلوكيات مسؤولة تحافظ على التوازن البيئي.
المسؤولية المجتمعية: تسليط الضوء على قضايا استنزاف الموارد والتلوث بمختلف أشكاله.

كما شكلت هذه الدورة، مناسبة علمية غنية لتعزيز قدرات المشاركين في مجال التواصل البيئي الفعال،بما يتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة والتحولات المتسارعة التي يعرفها هذا المجال.

وفي التفاتة تقديرية من الكلية،اختتمت الدورة بتوزيع شواهد المشاركة على المستفيدين،تثمينا لانخراطهم الفعال وجديتهم في التفاعل مع محاور التكوين، وتشجيعا لهم على أن يكونوا سفراء للوعي البيئي في محيطهم السوسيو-مهني.

وتظل مثل هذه المبادرات الأكاديمية ركيزة أساسية لربط الجامعة بمحيطها، وتكريس دور الإعلام كقوة ناعمة قادرة على حماية البيئة وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.ناخية الراهنة.

وخلال أطوار هذا اللقاء، تم التأكيد على أن دور الإعلام يتجاوز مجرد نقل الخبر البيئي،بل يمتد إلى التحسيس بمخاطر التدهور الإيكولوجي وانعكاساته المباشرة على الإنسان.

وأبرزت المداخلات ضرورة تبني إعلام بيئي متخصص يرتكز على:
الدقة العلمية: تقديم معلومات موثوقة بعيدا عن التهويل أو التسطيح.
التأثير السلوكي: تحفيز الأفراد على الانخراط في سلوكيات مسؤولة تحافظ على التوازن البيئي.
المسؤولية المجتمعية: تسليط الضوء على قضايا استنزاف الموارد والتلوث بمختلف أشكاله.

كما شكلت هذه الدورة، مناسبة علمية غنية لتعزيز قدرات المشاركين في مجال التواصل البيئي الفعال،بما يتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة والتحولات المتسارعة التي يعرفها هذا المجال.

وفي التفاتة تقديرية من الكلية،اختتمت الدورة بتوزيع شواهد المشاركة على المستفيدين،تثمينا لانخراطهم الفعال وجديتهم في التفاعل مع محاور التكوين، وتشجيعا لهم على أن يكونوا سفراء للوعي البيئي في محيطهم السوسيو-مهني.

وتظل مثل هذه المبادرات الأكاديمية ركيزة أساسية لربط الجامعة بمحيطها، وتكريس دور الإعلام كقوة ناعمة قادرة على حماية البيئة وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.