بعد 15 عاما من الغياب… بوطيب تعود لتقود اختراقا إعلاميا نحو القارة اللاتينية
ع.ن
بعد غياب دام أكثر من 15 سنة، عادت حورية بوطيب إلى الشاشة عبر برنامج نصف شهري مخصص لأمريكا اللاتينية، في تجربة إعلامية مشتركة مع زبيدة الفتحي على القناة “الأولى”. ويتجاوز هذا المشروع حدود التقديم الإخباري التقليدي، ليشكل رافدا من روافد القوة الناعمة المغربية، من خلال توظيف الإعلام العمومي كجسر للتواصل الثقافي والدبلوماسي.
وقد انطلقت هذه المبادرة بسلسلة روبورتاجات وحوارات نوعية باللغة الإسبانية، أبرزها محطة البيرو، التي سلطت الضوء على العلاقات الثنائية من زوايا سياسية وثقافية وإنسانية. ويعكس هذا التوجه رؤية إعلامية جديدة تراهن على الصورة والخطاب لتعزيز حضور المغرب في الفضاء اللاتيني، انسجاما مع توجهاته الاستراتيجية نحو الانفتاح على الضفة الأخرى من الأطلسي.