مهدي قباج يتجاوز الخلافات القضائية ويضع مصلحة أطفاله أولا ويتنازل طليقته.
أ.غ
في قرار مفاجئ أظهر نضجا وتفكيرا، أعلن مهدي قباج، طليق سكينة بنجلون، اليوم تنازله عن الشكاية التي سبق أن رفعها ضد طليقته بتهمة التشهير، مؤكدا أن هذه الخطوة جاءت لتفادي أي تداعيات سلبية على أطفاله واستقرار حياتهم الأسرية.
وأوضح قباج في بيان رسمي أن تنازله لا يعني التفريط في الحقوق، بل يرتبط بالتزام أخلاقي بين الطرفين يضمن الاحترام المتبادل والحفاظ على كرامة الأطفال، مع التشديد على عدم المساس بسمعة أي طرف في المستقبل.
واعتبر قباج أن القيم الإنسانية والحفاظ على السلام الأسري أهم من أي تعويض مالي محتمل، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو حماية الأطفال من النزاعات الإعلامية والقضائية التي قد تؤثر على حياتهم.
كما أعرب عن أسفه لما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي من محتويات غير مسؤولة زادت من تعقيد الخلافات، داعيا إلى تغليب الحكمة والتسامح، بدل الانجرار وراء التصعيد والخلافات الشخصية.
واختتم البيان بتأكيد أن الأسرة تظل فوق أي حسابات أو مصالح شخصية، مشددا على ضرورة وضع مصلحة الأطفال في قلب أي قرار، لتكون خطوة نحو استقرار حقيقي ومستقبل أفضل للعائلة.