خنيفرة.. هبة ملكية لشرفاء ومريدي ضريح مولاي بوعزة في ذكرى رحيل الملك الحسن الثاني

0 861

 

– مراسلة محمد المالكي.. مولاي بوعزة .

في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والوفاء، أشرفت لجنة ملكية، اليوم الجمعة 19 شتنبر، على تسليم هبة ملكية سامية لشرفاء ومريدي ضريح مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، وذلك تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

وقد جرى هذا الحفل الديني البهيج بضريح الولي الصالح الشيخ أبي يعزى يلنور، حيث امتزجت نفحات الذكر الحكيم بعبق المكان الذي يحتضن تاريخا طويلا من الروحانية والصفاء، وسط حضور وازن يتقدمه عامل إقليم خنيفرة محمد عادل إهوران، إلى جانب رئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ورؤساء المصالح الأمنية والعسكرية، ومنتخبين وممثلي السلطات المحلية، إضافة إلى عدد من شرفاء ومريدي الزاوية وشخصيات وازنة أخرى.

وفي كلمة خاشعة، عبر شرفاء ومريدو الضريح عن عظيم امتنانهم واعتزازهم بالرعاية الملكية السامية التي ما فتئت تشمل هذا المقام الروحي الكبير، مجددين العهد على الوفاء والإخلاص والتشبث الدائم بأهداب العرش العلوي المجيد، رمز الوحدة والاستقرار واللحمة الوطنية.

الحفل تميز بتلاوة ايات بينات من القرآن الكريم، أعقبتها أدعية صادقة إلى المولى عز وجل أن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد خنيفرة.. هبة ملكية لشرفاء ومريدي ضريح مولاي بوعزة في ذكرى رحيل الملك الحسن الثاني

– مراسلة محمد المالكي.. مولاي بوعزة .

في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والوفاء، أشرفت لجنة ملكية، اليوم الجمعة 19 شتنبر، على تسليم هبة ملكية سامية لشرفاء ومريدي ضريح مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، وذلك تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

وقد جرى هذا الحفل الديني البهيج بضريح الولي الصالح الشيخ أبي يعزى يلنور، حيث امتزجت نفحات الذكر الحكيم بعبق المكان الذي يحتضن تاريخا طويلا من الروحانية والصفاء، وسط حضور وازن يتقدمه عامل إقليم خنيفرة محمد عادل إهوران، إلى جانب رئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ورؤساء المصالح الأمنية والعسكرية، ومنتخبين وممثلي السلطات المحلية، إضافة إلى عدد من شرفاء ومريدي الزاوية وشخصيات وازنة أخرى.

وفي كلمة خاشعة، عبر شرفاء ومريدو الضريح عن عظيم امتنانهم واعتزازهم بالرعاية الملكية السامية التي ما فتئت تشمل هذا المقام الروحي الكبير، مجددين العهد على الوفاء والإخلاص والتشبث الدائم بأهداب العرش العلوي المجيد، رمز الوحدة والاستقرار واللحمة الوطنية.

الحفل تميز بتلاوة ايات بينات من القرآن الكريم، أعقبتها أدعية صادقة إلى المولى عز وجل أن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يمده بموفور الصحة والعافية، ويطيل عمره، ويحقق على يديه المزيد من الرقي والازدهار للمملكة المغربية، وأن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد عضده بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما تضرع الحاضرون إلى الله تعالى أن يتغمد برحمته الواسعة روحي جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، ويسكنهما فسيح الجنان مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.

بهذا المشهد البهي، اختتم الحفل الديني الذي جدد صلة المغاربة بذاكرتهم الروحية والوطنية، مؤكدين أن العرش العلوي المجيد سيظل على الدوام منارة جامعة بين التاريخ والإيمان والوفاء.السادس، وأن يمده بموفور الصحة والعافية، ويطيل عمره، ويحقق على يديه المزيد من الرقي والازدهار للمملكة المغربية، وأن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد عضده بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما تضرع الحاضرون إلى الله تعالى أن يتغمد برحمته الواسعة روحي جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، ويسكنهما فسيح الجنان مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.

بهذا المشهد البهي، اختتم الحفل الديني الذي جدد صلة المغاربة بذاكرتهم الروحية والوطنية، مؤكدين أن العرش العلوي المجيد سيظل على الدوام منارة جامعة بين التاريخ والإيمان والوفاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.