مراكش…تدوينة نجل الرئيس تشعل فتيل الخلاف مرة اخرى بجماعة تاسلطانت

0 582

نجيب اندلسي

بعد ولاية رئاسية سابقة لسيدة لم تستطع  احتواء كل الأطياف السياسية على اختلاف انتماءاتهم الحزبية واختلاف مصالحهم المتشابكة داخل تراب الجماعة والتي فضلت الاستقالة والانسحاب في صمت،

ليطفو على المشهد شخصية من المنطقة ،رغم أنه الأضعف تأثيرا في المشهد بالجماعة الا أن هناك أطراف خارجية متحكمة ارتأت أن تتمم به مابقي من هذه الولاية ولو على حساب حرق ورقته السياسية للأبد. كون الرجل سيجد أمامه ملفات حارقة وعويصة يصعب عليه حتى التفكير في البث فيها .

بعد شهور من توليه مقاليد تسيير مجلس جماعة تاسلطانت ،ظهرت خطابات هنا وهناك تعد بالتغيير وتتحدث عن مشاريع وهمية وحال الساكنة يردد المثل العربي…”جعجعة ولا أرى طحينا”

ليطل ابن الرئيس بتدوينة على حسابه الفايسبوكي تطعن في وطنية كل من لم يحظر لمقر الجماعة من أجل متابعة الخطاب الملكي السامي، وكأنه هو من يوزع صكوك الوطنية بمعايير لم يعهدها المواطن المغربي من قبل.

يتساءل بعض ساكنة تاسلطانت حول إن كانت متابعة الخطاب الملكي في المنزل أو في مقهى عام بعيد عن حسابات السياسيين،فيه تقليل من وطنيتهم.

ويضيف آخر قائلا ألا يعلم ابن الرئيس أن القيم الروحية والثوابت الوطنية بما فيها الروابط التاريخية والعاطفية التي ظلت تشكل رباطا قويا بين الملك والشعب حتى يأتي ابن الرئيس اليوم ليعلمنا معنى الوطنية.

تاسلطانت هي جماعة من أغنى جماعات المغرب على الإطلاق ومع ذلك تعيش ساكنتها جميع أنواع التهميش والإقصاء بالدواوير والأحياء الشعبية وسط محيط كبير من الإقامات الراقية والقصور والفلل والفنادق المصنفة ودور الضيافة حيث تظهر حقيقة الفوارق الاجتماعية بين ساكنة تعيش الرفاه الاجتماعي على أرض ساكنة تعيش التهميش  التي من المفروض إننا ودعناها في تسعينيات القرن الماضي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.