مستشفى محمد الخامس بصفرو خصاص في التحليلات الطبية وانعدام بنك الدم و كارثة في المواعيد
يوسف بوسلامتي
يعاني مرتفقو المستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو من غياب العديد من الخدمات الضرورية. ويضطر العديد من المرضى إلى إجراء التحاليل اللازمة في عملية الاستشفاء في مختبرات خارج المستشفى ،بدعوى أن التجعيزات المخبرية المتوفرة بالمستشفى معطلة ،وهو ما يؤدي إلى إثقال كاهل المواطنين بمصاريف باهظة ،يعجزون عن تحملها خاصة منهم ذوو الدخل المحدود، والذين يشكلون غالبية سكان المدينة والإقليم.
وتتناسل الإشاعات في أوساط الساكنة حول إمكانية تواطؤ البعض في المستشفى مع أصحاب المختبرات الخاصة في الموضوع.
كما يفتقر المستشفى إلى مصلحة حيوية هي بنك الدم ،حيث يضطر أهل المريض إلى الذهاب إلى فاس كل ما احتاج مريض ما ،إلىكنية من الدم، مع ما يشكل ذلك من مخاطر على حياة المريض الذي يكون في حاجة ماسة ومستعجلة لعملية نقل الدم.
وقد طالب العديد من المهتمين بحقل الصحة بالإقليم بضرورة إحداث مركز لتحاقن الدم وبنك لتخزينه لتجاوز هذه المعضلة ،غير أن الآذان ظلت صماء ولم تتم الاستجابة لهذه الدعوة، منذ مدة طويلة.
ولعل غياب بنك للدم بالمستشفى من الأسباب الأساسية التي تجعل الأطباء بالمستشفى يعمدون إلى تحويل العديد من حالات المرضى على مستشفيات فاس لخوفهم من المضاعفات المواكبة للعمليات الجراحية ،والتي قد يحتاجون فيها إلى عملية نقل الدم للمريض، هذا علاوة على العديد من حالات الولادة العادية التي يتم ترحيلها إلى فاس لنفس السبب. أما آن الأوان لدق ناقوس الخطر ارتباطا بالموضوع خاصة كما أشرنا سابقا أن معظم. سكان المدينة والإقليم يعتبرون من ذوي الدخل المحدود ويعتمدون أساسا على بطاقة راميد.
وفي الآونة الأخيرة كثر الحديث عن تأخير المواعيد الطبية إلى أكثر من 8 أشهر، فكيف لمريض يعاني من مرض ما أن ينتظر الموعد الذي ربما لا يأتي.