مراكش..صراع إداري بملحقة الحي العسكري بين النائب المفوض وأحد الإداريين والرئيس ضارب الطم
نجيب أندلسي
تعرف مقاطعة جيليز على مستوى ملحقة الحي العسكري غليانا بطعم تضارب المصالح والحفاظ على المكتسبات خصوصا بعد تعيين النائب (س.أ)على رأس الملحقة حيث اصطدم بأطر ادارية تقوى نفوذها على مدى الولايات المتتالية.
تقول مصادرنا بالملحقة أن نائب الرئيس المفوض حاول إدخال بعض الإصلاحات اللوجستيكية والتقنية على مكاتب الملحقة بتخصيص أحد الأركان المتواجدة بمكتب مقفل للأرشيف.الأمر الذي واجهه أحد التقنيين بالرفض متجاوزا صفته كموظف وصفة النائب كرئيس للملحقة ودخل الإثنان في شنئان تطور إلى مواجهة كلامية بين الإثنين.
المسؤول الإداري بالملحقة أرسل أخبار إلى رئيس مجلس مقاطعة جيليز توصلت فلاش24 بنسخة منه يخبره فيها بحقيقة ماوقع ،موضحا أن النائب حاول فقط تخصيص مكان لأرشيف الملحقة المتعلق بالحالة المدنية من ولادات ووفيات.وأن أحد التقنيين منعه من فعل ذلك ودخل معه في مشادات كلامية استدعت تدخل عناصر القوات المساعدة بالملحقة أمام أنظار باقي الموظفين والمرتفقين.
لكن الغريب في الأمر رغم هذا الإخبار،الرئيس لم يتدخل بأي شكل من الأشكال وترك الباب مفتوح لأي تطور قد يحصل.
مما ترك باب التكهنات والافتراضات مفتوحا حول أسباب خلق مثل هذه الصراعات في الوقت الراهن،وكذلك سبب تجاهل الرئيس لهذا الأمر،وما إذا كان الأمر يتعلق بتصفيات سياسية أو صراعات نخبوية أو تضارب مصالح داخل المقاطعة التي اجتمعت فيها انتماءات سياسية مختلفة تفترض على الرئيس احتوائها جميعا ومنع أي تجاوز من أي جهة كانت في إطار احترام التراتبية الادعارية داخل الملحقات والمقاطعة ككل،
ويذكر أن رئاسة الملحقة كانت فيما قبل لنائبة محسوبة على حزب الرئيس نفسه التجمع الوطني للأحرار.
ويذكر أن النائب المفوض سفيان ارتو المحسوب على البام قد جاء ليخلف النائب الأول السعيد ايت المحجوب الذي أدين بقضايا فساد أدت إلى سجنه
وللتذكير..ايت المحجوب كان رئيسا لملحقة رياض السلام لكن ارتو طلب أن يفوض بمنطقته المنطقة الإدارية للحي العسكري التي يبدو أنه وجد نفسه غريبا بين هيكل إداري توارث الملحقة عبر ولايات..
وعليه فإن المتتبع للشأن المحلي بجيليز خاصة ومراكش عموما يستغربون حياد الرئيس في صراع بين أحد نوابه وأحد التقنيين..