تدني خدمات التدبير المفوض للنفايات يسائل السلطات والجماعة معا عن فعالية المراقبة؟

0 715

 

فلاش24 – محمد عبيد

تستنكر ساكنة مدينة فاس الوضع البيئي الذي يتسببه ضعف خدمات النظافة حيث تعاني جل الاحياء من تراكم الأزبال وانتشار النفايات بشكل غير مسبوق، بحسب شهادات عدد من المواطنين، فإن عدة أحياء تعاني من تراجع خدمات جمع النفايات، مما أدى إلى انتشار القمامة بشكل واسع في الأزقة والشوارع.

فحيثما وليت وجهك في جل الأحياء لابد وان تصادف تراكم النفايات وقمامات لا تعدو الا عبارة عن صناديق مهترية تحيط بها اكوام من الزبال مما يتسبب في وضع بيئي تكثر ضررا صحيا على المواطن بشكا عام وعلى مخيط النقط السوداء التي تتوسط مجموعات او اقامات سكنية حيث تغيب عن هذه الاخيرة خدمة التدبير المفوض للنظافة..

وفي اتصال عدد من الساكنة بمختلف الاحياء خاصة منها التجمعات السكنية لمحدثة على مستوى طريق عين الشقف (ملحقة أيت عمير نموذجا تجاه مجموعات إقامات أنس وبين كل وحدة منها حيث رمي الزبال في غياب قمامات او تعهد نظافة من قبل الشركة المفوض له بالتدبير؟!!) عبر هؤلاء عن استيائهم العميق لغياب مراقبة وتجميع الازبال في عدد من ازقة المنطقة وكذا لعدم انتظام مرور شاحنات جمع النفايات، بالإضافة إلى غياب آليات فعالة لمراقبة تنفيذ عقود النظافة من قبل الشركات المفوض لها تدبير القطاع.

كما كشف المشتكون عن مخاوفهم من التأثيرات الصحية والبيئية لهذا التدهور، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لمعالجة الأزمة.

في ظل هذا الوضع، وجه المتتبعون للشأن المحلي انتقادات لاذعة للمجالس المنتخبة والسلطات المحلية، معتبرين أن ضعف الرقابة على عمل شركات النظافة ساهم بشكل كبير في هذا التدهور، كما تساءلوا عن مصير الميزانيات الضخمة التي تخصصها الجماعة لقطاع النظافة، مطالبين بإعادة النظر في طريقة تدبير هذا الملف الحيوي، وإلزام الشركات باحترام التزاماتها التعاقدية.

في ظل تصاعد الانتقادات، طالب المتضررون بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتصحيح الوضع، من بينها فرض رقابة صارمة على الشركات المفوض لها تدبير النظافة والتأكد من احترامها لمعايير الخدمة المطلوبة، وإطلاق حملات تحسيسية لرفع وعي السكان بأهمية احترام مواعيد إخراج النفايات وعدم إلقائها في غير الأماكن المخصصة لها، كما شددوا على ضرورة تدخل الشرطة الإدارية لمراقبة النقاط السوداء التي تعرف تراكما كبيرا للنفايات، وإعادة تقييم أداء شركات النظافة ودراسة إمكانية إدخال تعديلات على العقود لضمان تحسين الخدمات.

ويترقب السكان ما إذا كانت السلطات المحلية ستتخذ إجراءات فعلية لمعالجة هذه الأزمة، أم أن الوضع سيظل على حاله، مما يزيد من معاناة المواطنين ويؤثر سلبًا على صورة المدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.