قطة تخلق الجدل بالصويرة بعد ما صفـ ا تها لصياد ستيني بالمدينة

0 212

نجيب اندلسي

لازال الرأي العام المحلي الصويري في جدل حول كثرة القطط بالمدينة وكيفية التعاطي معها كحيوان اليف يقتحم كل البيوت بأريحية ،وقد بدأ هذا الجدال بدءا من يوم الجمعة 28 مارس 2025 ، حيث توفي رجل ستيني في ظروف يُشتبه أن تكون مرتبطة بإصابته بداء السعار، إثر تعرضه لخدش من قطة يُعتقد أنها مصابة بداء السعار

واوردت مصادر محلية من مستشفى المدينة ان طبيبة المداومة، عاينت جثة الهالك التي وُضعت بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي للصويرة، في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي الشرعي، بعد توصل المستشفى بأمر رسمي لإجرائه يوم الاثنين 31 مارس الماضي

وفي سياق متصل، نبهت الجهات المختصة إلى وجود قطة يُشتبه في إصابتها بالسعار بالقرب من ساحة مولاي الحسن القصبة، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لحماية السلامة العامة ومنع انتشار العدوى بين المواطنين والحيوانات الأليفة.

لتبقى التحقيقات الطبية جارية لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، وسط دعوات لاتخاذ المزيد من التدابير الوقائية للحد من خطر الأمراض الحيوانية المعدية.

 

وبموازاة مع هذا الحدث وماتلاه من مطلابات بالحد من تكاثر القطط بالصوير خرج اخرون بهاشتاگ #ما_تقيسش_قطتي ..

يؤكدون فيه أن أهل الصويرة جلهم، يحبون القطط .

وانها ليست مجرد حيوانات تتجول بين الأزقة، بل هي جزء لا يتجزأ من روح المدينة، من ذاكرتها، ومن ملامحها التي لا تكتمل بدونها. من حي السقالة إلى ساحة مولاي الحسن، ومن المرسى حتى أزقة المدينة القديمة، كانت القطط وستظل شاهدة على نبض الحياة في الصويرة، جالسة بجوار الصيادين، مرابطة على أبواب الدكاكين، أو نائمة في ظلّ باب قديم.

واعتبر هؤلاء ان الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد القطط تحمل في طياتها مغالطات ومعلومات مضللة حول هذه الحيونات الاليفة، متخذة من حادثة معزولة ونادرة الحدوث ذريعة للتحريض ضد هذه الكائنات. وان وفاة شخص نتيجة تعرضه لعضة قطة، هو أمر نادر جداً، وكان بالإمكان تداركه لو وُجد المصل في الوقت المناسب، وانه لا يمكن تحميل القطة مسؤولية ما هو في الأصل تقصير بشري.

وأكد دعاة الرفق بالقطط ان هذه الكائنات ستبقى من ملامح الجمال في الصويرة. وان حبها سيبقى متجذرا في وجدان أهل المدينة، وهي جزء من تراثها الحي، كما هي النوارس والميناء والأسوار. و أن الرحمة لا تتجزأ، وأن من لا يَرحم لا يُرحم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.