جماعة تسلطانت و توالي حلقات مسلسل البلوكاج
المراسل – نجيب اندلسي
لعبة شد الحبل بين رئيسة مجلس جماعة تاسلطانت ،وباقي مكونات الجماعة تدخل النفق المسدود،بعد تنامي الخلافات بين الجانبين رغم تدخل منسقة حزب البام فاطمة الزهراء المنصوري ورئيس الجهة سمير كودار والبرلماني عبد العزيز الدريوش..
فكما كان متوقع ،مرة اخرى تم رفض النقطتين المبرمجتين في جدول اعمال دورة اكتوبر ،نقطة قطاع النظافة، والنقطة المتعلقة بمشروع ميزانية السنة المالية 2025،
لقاء رئيسة الجماعة بالدريوش والمنصوري وكودار ،تم الاتفاق من خلاله على مجموعة من النقاط في طريق حلحلة الصراع داخل مجلس غير متجانس رغم الاتفاق الاولي الذي ادى الى تحالف تكوين المجلس بعد الانتخابات الاخيرة
اتفاق سرعان ماتراجعت عنه الرئيسة لتعيد الامور الى نقطة الصفر..
طبقا لهذه المعطيات لم يتبقى سوى تدخل والي جهة مراكش اسفي..والذي من المرتقب ان يعمل على حل المجلس بقرار ولائي عقب توجيه ملتمس الى المحكمة الادارية احتكاما لمقتضيات القانون المنظم للجماعات 113.14
بحيث بات من الضروري تغير استراتيجيات العمل والتدبير بطرح بدائل وقعية تستجيب لتطلعات ساكنة تاسلطانت.