قطاع النظافة بجماعة تاسلطانت تحت المجهر
نبيل اندلسي
يتساءل متتبعون للشأن المحلي بجماعة تاسلطانت عن الازبال التي امست منتشرة بشوارع وأزقة دواوير الجماعة، في مظهر مخل بجمال المنطقة الجغرافي المميز، فهذه الجماعة مفروض فيها ان تكون نموذجا في النظافة بالنظر الى حجم العملة الصعبة التي تأخذها الشركة المخول لها تدبير القطاع .

وكذلك حتى من حيث الواقع المر الذي تعيشه المنطقة فإن عملية التفويض، المتعلقة بقطاع النظافة وتدبير النفايات المنزلية بتسلطانت، باتت تنتقل من سيئ إلى أسوأ ،في غياب وتهاون مدبري هذا القطاع .
يقول احد الفاعلين السياسيين بالجماعة أن تردي خدمة النضافة بتسلطانت راجع الى المسؤول الذي يكثر من مصطلحات التسويف والتمني وقلة العمل على أرض الواقع،
ويضيف: وعليه فاننا نتابع و بقلق شديد تردي قطاع خدمة تدبير النظافة بتسلطانت ومصيره المجهول ، حيث سجلنا غياب العدد الكافي من الحاويات بمجموعة من الدواوير والتجمعات السكانية التي تشملها اتفاقية التدبير المفوض، مما جعل مجموعة من النقاط السوداء وسط الاحياء وبعض الدواوير تتحول لمكب للنفايات تتسبب في تجمع الكلاب الضالة ، وجميع أنواع الحشرات .
ويختم قائلا إننا ننتظر مصير هذا القطاع المنهك ونحن نتساءل الى أين يتجه.؟؟