بمناسبة تعيين الحبيب المالكي على رأس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

0 302

بقلم ادريس بنيحيى

الباحت في تاريخ الوزارات المغربية،يطالعه المسمى الحبيب المالكي الذي شغل مجموعة من المناصب وأهمها وزارة التربية الوطنية وهنا سنميط اللثام على واقعة شهيرة وقعت إبان تسيده المشهد الوزاري والمتمثلة في حادتة الورود والشكلاطة التي كانت تخصص لها ميزانية خيالية من الأموال العمومية،في حين تمة أولويات تحتاجها الوزارة الوصية على القطاع والقطاع برمته.

وهنا سنحاول تذكير الشعب المغربي والشغيلة التعليمية خصوصا،فقبل عقدين من الزمن تقريبا عرفت الوزارة فضيحة شهيرة أيام كان الحبيب المالكي وزير التربية الوطنية مابين 2002 و2007.
وذلك بسبب حبه الشديد للشوكولاتة و الورود الحمراء التي كانت وزارة باب الرواح تفرد لها ميزانية خاصة من أجل إرضاء الوزير الاتحادي وممارسة برستيجه ورغباته على حساب أموال الشعب والدولة،علما أن جل قاعات المدارس القروية والحضرية المغربية تفتقر لأبسط شروط التربية،نوافذ مكسرة وبنيات إستقبال مهترئة ومرافق منعدمة…

هذه الورود والشكولاطة التي سينفضح أمرها،مع وزير التعليم الجديد أنذاك أحمد اخشيشن،صاحب فضيحة الملايير المهدورة التي صرفت على ماسمي أنذاك بالمخطط الإستعجالي.
وبعد دخوله بلاطوهات الوزارة وٱكتشاف مستورها،تأكد من أن هذه الورود والشكولاطة التي كانت تقدم إليه لشهور بعد تعيينه بأنها ليست هدايا الوفود المهنئة،كما كان يعتقد.. بل أخبرته كاتبته التي طلب منها التوقف عن إدخال تلك «الهدايا»فأخبرته بأنها ليست هدايا وقط ماكانت ذلك،وإنما هي مشتريات فاخرة،يُدفع ثمنها من ميزانية الوزارة كل شهر بمقتضى صفقة خيالية عقدها الوزير الإتحادي السابق الحبيب المالكي،أيام كان وزيرا،مع شركة شوكلاطة وحلويات مشهورة بالرباط.
وهاهو اليوم يعود من جديد إلى رئاسة المجلس الأعلى للتعليم والبحث العلمي وهنا المفارقة،غير أنه ماخفي كان أعظم فالوزير ٱرتكب أخطاء أكثر من صفقة الورود والشوكلاطة،لكنها ظلت قيد دهاليز الوزارة ولم نعلم عنها شيء،واحسرتاه هذا حال مجموعة من وزاراتنا التي تسند فيها الأمور لغير أهلها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.