الرباط : بنعبد الله يحذر من ظهور مصادر مالية تهدد «ديمقراطيتنا”

0 264
وفاء قشبال/الرباط
 أثار نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية في كلمته الافتتاحية للقاء الخميس الذي نظم مساء اليوم بمقر الحزب بالرباط حول موضوع ظاهرة بروز “عالم المال” في إشارة واضحة لما جرى في الانتخابات الاخيرة، موضحا أن المال ضروري سواء في المجال السياسي او الإعلامي في حدود ضمان الممارسة السليمة،
وفي هذا الاتجاه يأتي الدعم العمومي المقدم لمختلف وسائل الإعلام .. وهو أمر معمول به – يقول بنعبد الله – في أرقى الديمقراطيات، من أجل أن تقوم وسائل الإعلام بدورها وكذلك الأمر بالنسبة للدعم العمومي المخصص للأحزاب،
مشددا في هذا الإطار على أن ظهور مصادر أخرى للأموال تسعى إلى أن “تركع ” مجموعة من الفضاءات سواء كانت إعلامية او سياسية,
“فأعتقد أننا وصلنا إلى مستوى خطير جدا على بلادنا و على ديمقراطيتنا” على حد تعبيره.ودعا المتحدث إلى ضرورة ” العودة الى الماضي المشترك بين الإعلام والسياسة، لنقول أننا على غصن واحد, اذ٦ا انكسر سيسقط الفضاء السياسي والديمقراطية والممارسة الإعلامية.
وأضاف أنه” بلا إعلام ما كان ديمقراطية وبلا ديمقراطية ما كان إعلام وبلا فضاء سياسي قوي ما كان إعلام “مشيرا إلى أن الانتقاد والمساءلة أمر محمود جدا ،
إنما ينبغي أن ينطلق من الذات بالأساس،وإلا يصل إلى حد المواجهة ما بين السياسة و الإعلام ،لأن الهدف هو تحديد تصورات للنهوض بالمسار الديمقراطي في ظل تراجع الجرأة في مقاربة مواضيع و إصلاحات قوية ..وفي هذا السياق ذكر الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية والوزير الاسبق للاتصال،
(ذكر) بأن ” الفترة التي كان فيها العمل عملا مشتركا بين الفضاء الإعلامي و السياسي عندما كانت الأوضاع تساعد على ذلك -يقول –
تحققت مكتسبات مشتركة ايضا،من توسيع الحريات و حقوق الإنسان ودعم الصحافة والاتفاقية الجماعية وفتح القنوات و الإذاعات السمعية..
وخلص إلى أن بناء مجتمع ديمقراطي يتطلب فضاء سياسيا قويا وقوى سياسية قوية و حرة وكذا فضاء إعلاميا حرا ومتطورا…” يقول
والجدير بالذكر أن هذا اللقاء الذي ناقش موضوع”الاعلام والبناء الديمقراطي” سجل مشاركة رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية “عبدالله البقالي” و رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف نورالدين مفتاح”،والخبير في الإعلام “مصطفى ملوك” وعضو المكتب السياسي لحزب الكتاب “كريم تاج”فيما سير النقاش المنسق الوطني لقطاع الثقافة والفنون والاتصال للحزب «الحسين الشعبي.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.