البرلماني الوزاني لأصحاب الدسائس وحملات التشهير : لن تزيدون حزب الحمامة إلا وحدة وقوة
أشرف .م
تبوأ كما هو معلوم حزب التجمع الوطني للأحرار بفاس المرتبة الاولى في الانتخابات الجماعية والبرلمانية بالعاصمة العلمية ، مكنت الحزب من عمودية فاس عبر عبد السلام البقالي،بعدما كانت الرئاسة والعمودية يتناوب عليها حزب الوردة والميزان وبعدها حزب المصباح.
ولم تأت هذه النتائج اعتبارا بل بفضل الجهود المبذولة وتبني استراتيجية جديدة في العمل الميداني مع كل شرائح المجتمع بإقليم فاس واعتماد منهجية التواصل ونضال القرب مع مختلف الشرائح المجتمعية وإنهاء العمل الموسمي الذي كان سائدا في أوقات معينة .
لكن مع القيادة الإقليمية الجديدة التي يوجد على رأسها المنسق الإقليمي رشيد الفايق الذي يعتبره الجميع مهندس التحالفات ورجل التواصل بامتياز . مما جعل البعض يغيظه تحقيق حزب الأحرار هذا النجاح ،فلجا إلى الدسائس وحملات التشهير ،لكن لم تزل منه هذه السلوكيات بل زادته قوة وصلابة ووحدة يقول البرلماني الوزاني .
يذكر أن التنسيقية الإقليمية للحزب عقدت لقاء تواصليا يوم السبت المنصرم بقاعة بجماعة اولاد الطيب، ضم مناضلو وقياديو الحزب محليا وإقليميا وجهويا ،حيث تميز برئاسته المنسق الجهوي محمد الشوكي والبرلماني الوزاني والمنسق الاقليمي الفائق، حيث ناقشوا الوضعية العامة للحزب وتداولوا في موضوع الاستعدادات المؤتمر العام للحزب المقرر عقده بتاريخ 22يناير الجاري.
والجدير بالذكر ،يقول قياديون من حزب الحمامة، أهم في الوقت التي تشهد مدينة فاس مرحلة جديدة تاريخية في عمر الحزب بفاس تشكل قيمة مضافة للعاصمة العلمية، تخرج جريدة بتحليل سوريالي يتضمن مغالطات وإفك وبهتان تمحور حول اجتماع التنسيقية الإقليمية للحزب،وذهبت إلى القول بأن البرلماني الوزاني كان يحذوه سعي حثيث لتخليف وتعويض رشيد الفائق المنسق الإقليمي بوعد من ثلاثة أعضاء لهم تأثير كبير في الساحة الحزبية ،لكنوا خذلوه وأخلفوا عهدهم، وهذا ما جعل البرلماني الوزاني التهامي ينفجر وينفي ذلك جملة وتفصيلا، ويؤكد أن هذه الادعاءات مجرد اتهامات مجانية لا أساس لها من الصحة ، وانما يراد بها خلق البلبلة والتفرقة بين مناضلي الحزب الذين هم ملتفون وراء المنسق الإقليمي رشيد الفايق الذي يرجع إليه الفضل في تحقيق الحزب هذا النجاح الباهر بفاس والمساهمة المنسق الجهوي وكل المناضلين الشرفاء، وان هذه الضربات المجانية تقوي شوكة الحزب وتساهم في توحيد صفوفه.