بين الكلمة والقرار: كيف أصبحت الكتابات الحقوقية شريكاً في تطوير السياسة العمومية…
بقلم رئيس الجمعية الوطنية للمكفوفين بالمغرب لم تعد الكتابات التي ينشرها الأشخاص في وضعية إعاقة، أو الفاعلون الجمعويون، أو الباحثون، أو المهتمون بقضايا الإدماج، مجرد تعبير عن معاناة أو عرض لمطالب اجتماعية وحقوقية، بل أصبحت مع مرور الوقت أحد المكونات الأساسية للنقاش العمومي حول السياسات العمومية في مجال الإعاقة. فقد أفرز التحول الرقمي فضاءً جديداً […]