من ينقذ فاس المدينة العلمية من كارثة بيئية؟؟؟؟؟
يوسف بوسلامتي
أصبح الوضع لا يطاق داخل المجال الحضري لمدينة فاس، حيث يشتكي ساكنة حي النرجس ومونفلوري وعوينة الحجاج من تكدس الأزبال طيلة النهار وخصوصا قرب الأسواق الشعبية أو ما يعرف بالسويقات،
وفي اتصال بالكاتبة عائشة خشابة أكدت لنا بأن شارع الوفاء ورغم اعتماد حاويات الأزبال التحت أرضية إلا أنها وعلى ما يبدو غير كافية لاستيعاب الكم الهائل من النفايات ،فالأزبال تنتشر حولها بشكل كبير لتفتح المجال أمام تزايد (نباشي الأزبال أو ما يعرف بالميخالة) وهم أشخاص يتخذون من مطارح القمامة مورد رزق لهم،لكنهم لا يهتمون بنظافة المدينة بل على العكس، يقومون بإفراغ محتويات أكياس القمامة على الأرض بحثا عن قطع الكرتون والقنينات البلاستيكية ويتركون البقية متناثرة أمام المارة .
وخلف مسجد الأبوين تحولت ساحة فارغة وسط الساكنة إلى مكب كبير للنفايات وكذلك قرب مسجد سلمان الفارسي وعلى طول السياج الذي يحيط بمزرعة الشرايبي تنتشر حاويات الأزبال الممتلئة عن آخرها بالنفايات في منظر تشمئز له النفوس، حيث تعيق الأزبال الملقاة على الأرض حركة المارة مع انتشار الروائح الكريهة.
وفي تصريح لعدد من الساكنة أكدوا لنا أن الوضع ازداد سوء في السنة الآخيرة ورغم الشكايات الشفوية فلا حياة لمن تنادي.
فمن المسؤول عن هذا الإهمال والاستهتار بصحة المواطنين ونظافة البيئة، خصوصا أن ضريبة النظافة يؤديها كل مواطن سنويا بدون تأخر ..ومن هنا ندق ناقوس الخطر قبل حدوث كارثة بيئية وظهور أمراض جديدة ،وفيروسات نحن في غنى عنها في ظل جائحة كورونا ،فعلى المسؤولين والمهتمين بالشأن المحلي للمدينة التدخل وبشكل استعجالي لإنقاذ المدينة العلمية من طوفان الأزبال.