بريطانيا… تحت وطأة ديون تبلغ 20 مليار جنيه إسترليني، خطر الانهيار يهدد اكبر شركة لتموين المياه بالمملكة المتحدة
نجيب. أ
تشهد بريطانيا أزمة اقتصادية قد تضع الحكومة أمام اختبار لحماية مستقبل خدمات يعتمد عليها 16 مليون شخص، وسط مفاوضات شاقة لإنقاذ شركة لتموين المياه، وتساؤلات بشأن الطرف الذي سيتحمل الكلفة.
وبحسب التقرير الذي عرضته سكاي نيوز ، تواصل شركة “تيمز ووتر” العمل بينما تتفاوض مع الحكومة والجهات التنظيمية، مع تصاعد المخاوف من تعثر مالي قد يفرض تأميمها أو إعادة هيكلتها قسريا، بعد سنوات من حوادث التلوث وضعف الأداء.
وقد اعتبر مدير مكتب تريندز غروب في بريطانيا غسان إبراهيم أن الأزمة تعكس “خللا مؤسسيا واضحا”، منتقدا اعتماد الحكومات المتعاقبة على “حلول سريعة للأزمات ترقيعية دون إيجاد حل جذري”.
وتأتي أزمة المياه ضمن تحديات متراكمة تواجه الحكومة، تشمل الثغرات الأمنية ونقص تمويل التعليم وديون البلديات، لكنها تمس هذه المرة مرفقا يرتبط بالاحتياجات اليومية لملايين البريطانيين.
ويحاول تحالف “لندن ووتر”، الذي يملك جزءا كبيرا من ديون الشركة، تمرير خطة إنقاذ تمنحها سيولة تكفي لاستمرار التشغيل بأمان حتى عام 2027، ويسعى إلى استحواذ فعلي بنحو 10 مليارات جنيه إسترليني.
واختار التحالف الوزير العمالي السابق جون هاتون للمساعدة في تجاوز اعتراضات الحكومة، التي تتركز على حماية المستهلك والبيئة ورفض تحميل العملاء كلفة إخفاقات الشركة.