رغم التبريرات التي قدمها الوزير كمعطيات مقنعة لتحويل تنظيم المعرض الدولي للكتاب والنشر2022 من الدار البيضاء الى مدينة الرباط استثناء هاته السنة، إلا أن الأمر قد استفز العديد من المثقفين و المهنيبن الذين احتجوا أساسا، على انفراد الوزارة باتخاذ مثل هذا القرار دون الرجوع إليهم وإشراكهم فيه،خصوصا و أن نقل المعرض إلى مدينة أخرى سيطرح أمامهم العديد من المشاكل و الإكراهات اللوجستيكية .
هذا وقد برر الوزير القرار ، لكون الرباط مقرر ان تكون عاصمة للثقافة الافريقية برسم 2021- 2020 و ستحتضن مجموعة من الأنشطة، سيكون معرض الكتاب والنشر جزءا منها. ولكون مقر إقامة معرض الكتاب بالبيضاء أقيمت به المستشفى الميداني لمكافحة كوفيد19 .
ويذكر أن المعرض الدولي للكتاب والنشر سيعود خلال سنة 2022، بعد توقفه لسنتين بسبب جائحة “كوفيد 19”