تقرير خنيفرة – محمد المالكي .
اكتفى شباب أطلس خنيفرة بالتعادل الإيجابي (1-1) أمام ضيفه شباب المحمدية ، في المباراة التي احتضنها الملعب البلدي بخنيفرة ، اليوم الأحد 11 أكتوبر ، ضمن منافسات الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية الثانية ، في مواجهة دخلها الفريقان بحثا عن أول انتصار بعد هزيمتين متتاليتين .
بعد نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي ، نجح مروان نحيلة في افتتاح التسجيل لشباب أطلس خنيفرة بتسديدة صاروخية أشعلت المدرجات ، ومنحت الجماهير أملا في تحقيق الفوز الأول .
غير أن شباب المحمدية تمكن من تعديل النتيجة ، لتنتهي المواجهة بالتعادل (1-1) ، وسط خيبة أمل الأنصار الذين كانوا ينتظرون استثمار عاملي الأرض والجمهور لحصد النقاط الثلاث .
أعاد هذا التعثر طرح علامات استفهام حول مستوى الفريق ونجاعته في تدبير المباريات ، خصوصا بعدما عجز عن الحفاظ على تقدمه . وتتزايد مطالب الجماهير بضرورة معالجة الاختلالات التقنية والتكتيكية ، وتحميل المسؤوليات ، وتقديم أداء يليق بتاريخ فارس زيان وتطلعات أنصاره .
كما يثير الحديث عن «عقلية الهواة» نقاشا حول أسلوب التدبير الرياضي ومدى قدرته على مواكبة طموحات الفريق ، في وقت بات فيه تصحيح المسار ضرورة ملحة لتفادي استمرار نزيف النقاط .
تفرض البداية المتعثرة مراجعة الأوراق ، وتعزيز الانضباط والفعالية داخل الملعب ، مع اعتماد رؤية واضحة تعيد الثقة إلى المجموعة والجماهير .
تعادل بطعم الهزيمة لخنيفرة ، فهل ينجح فارس زيان في تصحيح المسار واستعادة نغمة الانتصارات ، أم يستمر نزيف النقاط؟