فاس تشن حملة أمنية حاسمة: تفكيك شبكة دعارة داخل بيوت مهجورة وإعادة الطمأنينة للأحياء

0 117

 

كنزة الداودي

 

في إطار تشديد المراقبة الأمنية ومحاربة مظاهر الجريمة، نفذت السلطات بمدينة فاس عملية ميدانية دقيقة استهدفت عدداً من البنايات المهجورة التي تحولت إلى أوكار لممارسات غير قانونية، من بينها الدعارة وترويج الممنوعات.

وجاء هذا التدخل بعد توالي شكايات سكان الأحياء المجاورة، الذين اشتكوا من تدهور الأوضاع الأمنية بسبب استغلال هذه الفضاءات المهجورة في أنشطة مشبوهة. وقد أسفرت العملية عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، ما ساهم في إعادة الهدوء والطمأنينة إلى المنطقة.

وبعد تفكيك هذه الشبكات، باشرت السلطات المحلية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، إجراءات عاجلة لتأمين هذه العقارات، حيث تم إغلاق مداخلها بشكل محكم لمنع إعادة استغلالها في أنشطة إجرامية.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن هذه البنايات تحولت إلى بؤر سوداء تهدد سلامة المواطنين، نظرا لاستغلالها بعيدا عن أعين المراقبة، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إطلاق خطة شاملة لإعادة ضبط الوضع.

في السياق ذاته، وضع الموقوفون تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في انتظار تعميق البحث للكشف عن باقي المتورطين المحتملين.

وتعكس هذه العملية عزم السلطات على التصدي لمظاهر الانحراف داخل المجال الحضري، في وقت يترقب فيه الرأي العام صدور أحكام رادعة تعزز مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

بالتوازي مع ذلك، تتواصل عمليات إحصاء ورصد البنايات المهجورة بمختلف أحياء المدينة، تمهيدا لتأمينها بشكل نهائي، ضمن استراتيجية تهدف إلى الحد من الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.