🌧️ بشائر الغيث تعيد الأمل للمخزون المائي حقينات السدود تقترب من نصف طاقتها بعد تحسن ملحوظ

0 210

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

م.خ
أعادت التساقطات المطرية الأخيرة بعض التوازن إلى الوضعية المائية بالمغرب، حيث كشفت المعطيات الرسمية لوزارة التجهيز والماء عن ارتفاع نسبة ملء السدود إلى 48,39 في المائة، في مؤشر إيجابي على بداية تعاف تدريجي بعد سنوات من الجفاف المتتالي.
وبلغ المخزون الإجمالي للسدود أزيد من 8,11 مليارات متر مكعب، من أصل طاقة استيعابية تناهز 16,76 مليار متر مكعب، ما يعكس تحسنا ملموسا مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ويمنح بارقة أمل لتعزيز الأمن المائي الوطني.

يتصدر حوض اللوكوس قائمة الأحواض الأكثر استفادة من الأمطار، بنسبة ملء قاربت 64,39 في المائة، وبمخزون يفوق 1,23 مليار متر مكعب.
وسجلت عدة سدود بالحوض نسبا مرتفعة، من بينها سد الشريف الإدريسي وسد طنجة المتوسط، ما يعزز التزويد بالماء الصالح للشرب ويدعم النشاط الفلاحي بالمنطقة الشمالية.

واصل حوض سبو تسجيل أرقام إيجابية، بمخزون يفوق 3,18 مليارات متر مكعب، ونسبة ملء تناهز 57,32 في المائة، رغم التفاوت المسجل بين السدود.
أما حوض أبي رقراق، فقد حققت بعض سدوده الكبرى نسب ملء لافتة قاربت 95,69 في المائة، ما يعكس تحسنا كبيرا في واحدة من أكثر المناطق حيوية بالمملكة.
تحسن محدود بالشرق والوسط… لكن الأمل قائم
في المقابل، سجل حوض ملوية نسبة ملء بلغت 38,51 في المائة، بمخزون يقارب 276 مليون متر مكعب، وهو تحسن يظل دون مستوى تطلعات المنطقة الشرقية، التي تبقى من أكثر المناطق تأثرا بالإجهاد المائي.
أما حوض أم الربيع، فرغم بقائه في وضعية مقلقة بنسبة ملء لا تتجاوز 24,20 في المائة، فإن المعطيات الأخيرة تشير إلى تحسن طفيف يفتح المجال أمام انفراج تدريجي في حال تواصل التساقطات.

جنوبا، بلغ مخزون حوض سوس ماسة حوالي 383 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 52,46 في المائة، فيما سجل حوض درعة واد نون نسبة ملء في حدود 30,59 في المائة، في مؤشرات إيجابية تبقى رهينة باستمرار الأمطار وحسن تدبير الموارد.

ورغم هذه المؤشرات المشجعة، تؤكد الوضعية الراهنة أن التحسن الحالي لا يلغي الحاجة إلى ترشيد الاستهلاك وتسريع مشاريع تحلية المياه وإعادة استعمال المياه العادمة، لضمان أمن مائي مستدام في مواجهة التقلبات المناخية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.