الجامعة تفتح باب الاستفادة من الخبرات العالمية : هل يقترب إنييستا من الكرة المغربية؟

0 405

 

بقلم: سيداتي بيدا

دخل اسم النجم الإسباني السابق أندريس إنييستا دائرة النقاش داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في خطوة تعكس استمرار الرهان المغربي على استقطاب خبرات كروية عالمية لدعم مشروعه المتصاعد قاريا ودوليا.

ووفق معطيات متداولة، فإن إعجاب مسؤولي الجامعة بالمسار الاستثنائي لإنييستا، سواء رفقة برشلونة أو المنتخب الإسباني، جعله يطرح كإسم قادر على الإسهام في مجالات التكوين، الاستشارة التقنية، ونقل ثقافة النجاح، بدل الأدوار التقليدية المرتبطة بالتدريب فقط.

المصادر ذاتها تشير إلى أن هذا الاهتمام لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تواصل غير رسمي خلال الأشهر الماضية، تم فيه جس نبض إمكانية التعاون مستقبلا، دون حسم طبيعة المهمة أو الإطار الزمني.

وفي السياق نفسه، أثارت دعوة إنييستا لحضور نهائي كأس أمم إفريقيا بالرباط الكثير من التأويلات، حيث اعتبرها متابعون رسالة واضحة تعكس رغبة مغربية في فتح قنوات التواصل مع أحد رموز كرة القدم العالمية.

ولا تقرأ هذه الخطوة بمعزل عن السياسة الجديدة التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والقائمة على الانفتاح على التجارب الناجحة عالميا، وربط شراكات ذكية تعزز منظومة التكوين والتخطيط طويل المدى.

ويأتي ذلك في وقت رسخ فيه المغرب مكانته كأحد أبرز المشاريع الكروية في إفريقيا، بفضل تطوير البنيات التحتية، الاستثمار في الفئات السنية، والنتائج اللافتة للمنتخبات الوطنية.

 

ويعد أندريس إنييستا من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الحديثة، بتجربة غنية بالألقاب واللحظات الخالدة، جعلته نموذجا في الاحتراف، القيادة، والهدوء داخل الملعب وخارجه. وبعد نهاية مشواره الأوروبي، ارتبط إسمه بعدد من المبادرات الرامية إلى تطوير كرة القدم عبر العالم.

ورغم أن كل ما يتداول لا يزال في إطار الاهتمام والنقاش، فإن مجرد طرح إسم بحجم إنييستا يعكس نضج الرؤية الكروية المغربية، وسعيها إلى بناء مستقبل قائم على التخطيط، الاستمرارية، والاستفادة من أفضل التجارب العالمية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.