إفران وأزرو تتحديان الصقيع والمطر وتشعل المدرجات المفتوحة دعما للمنتخب الوطني
م.خ
عاشت جماهير افران وازرو، بمختلف أطيافهم وشرائحهم الاجتماعية، على إيقاع الترقب والحماس، وهم ينتظرون المواجهة المرتقبة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره المالي، في مباراة حبست الأنفاس وأشعلت مشاعر الفخر والانتماء. فقد تحولت الساحات العمومية وفضاءات الشاشات العملاقة ساحة التاج بافران وساحة أقشمير بأزرو إلى قبلة لعشاق الكرة، الذين توافدوا منذ ساعات مبكرة لمتابعة هذا الحدث الكروي البارز.

وقبل انطلاق المباراة، استمتع الحاضرون بأجواء احتفالية مميزة، حيث ساهمت الفرق الفنية والعروض التنشيطية في رفع منسوب الحماس، وتحويل الانتظار إلى لحظات فرح جماعي، ورغم قساوة الطقس، وتساقطات الأمطار، وانخفاض درجات الحرارة، أبت جماهير إفران وأزرو إلا أن تكون في الموعد، متحدية البرد من أجل مساندة “أسود الأطلس”.
هذا وقد وفرت الفضاءات المخصصة للمشاهدة ظروفا ملائمة لمختلف الفئات، من أروقة للأطفال وأخرى للشباب، إلى مرافق وخدمات تنظيمية، ما ساهم في خلق أجواء عائلية جامعة. ومع انطلاق صافرة الحكم، توحدت الأصوات والهتافات، وظل التشجيع متواصلا إلى آخر دقائق المباراة.
ومع تسجيل المنتخب الوطني هدفه الأول، انفجرت الساحات فرحا. في مشهد عكس عمق الارتباط الوجداني بين الجماهير وفريقها الوطني. وأعرب العديد من المواطنين عن اعتزازهم بما حققه المنتخب المغربي في المحافل القارية والدولية، معبرين عن ثقتهم الكبيرة في قدرته على تحقيق الفوز والمضي قدما نحو التتويج بالكأس الإفريقية.
وأكد المشجعون أن دعمهم للمنتخب الوطني سيظل ثابتا إلى آخر مشوار المنافسة رغم التعادل مع مالي، معتبرين أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم رمزا للوحدة الوطنية وروح التحدي والطموح المشترك.