مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق عملية إنسانية لفائدة 4000 أسرة بالجماعات الجبلية بإقليم خنيفرة

0 518

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

تقرير حنيفرة .. محمد المالكي.

 

في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى التخفيف من أثار موجة البرد القارس والتساقطات المطرية والثلجية، أطلقت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، يوم الخميس، عملية إنسانية واسعة لفائدة حوالي 4000 أسرة من ساكنة الجماعات الجبلية بإقليم خنيفرة، التي تعرف انخفاضا حادا في درجات الحرارة وصعوبة في الولوج خلال فصل الشتاء.

 

وتأتي هذه المبادرة التضامنية تنفيذا لـ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ضمن برنامج وطني يهدف إلى دعم الفئات الهشة وحماية الساكنة القروية والجبلية من التداعيات الاجتماعية والإنسانية للظروف المناخية القاسية.

 

وقد همت هذه العملية الإنسانية 35 دوارا تابعة لخمس جماعات قروية بإقليم خنيفرة، تعد من بين المناطق الأكثر تضررا من موجة البرد، حيث استفادت الأسر المعنية من مساعدات غذائية أساسية وأغطية تلبي حاجياتها الضرورية خلال هذه الفترة الشتوية.

 

وجرى تنفيذ هذه المبادرة من خلال ثلاث فرق ميدانية عبأتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تضم أطرا تابعة للمديرية العامة للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، في إطار مجهود لوجستي وبشري مكثف هدفه ضمان حسن تنظيم العملية ووصول المساعدات إلى مستحقيها في أحسن الظروف.

وفي هذا السياق، أكدت المؤسسة أن هذه العملية تستهدف توزيع 4000 حصة من المساعدات على مستوى إقليم خنيفرة، لفائدة الأسر القاطنة بالمناطق الجبلية الأكثر تضررا من موجة البرد القارس، مبرزة أن أزيد من 2700 أسرة تنتمي إلى 35 دوارا بخمس جماعات قروية قد استفادت بالفعل من هذه المبادرة منذ انطلاقها.

 

وأفادت المؤسسة أن فرقها تعمل بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والدرك الملكي، من أجل الوصول المباشر إلى الدواوير النائية والمعزولة، وتخفيف عناء التنقل عن الساكنة، خاصة في ظل صعوبة المسالك الجبلية خلال التساقطات الثلجية.

 

وتجسد هذه المبادرة مرة أخرى العناية الملكية السامية بالعالم القروي والمناطق الجبلية، وحرص الدولة على اعتماد تدخلات استباقية ذات بعد إنساني واجتماعي، تعزز قيم التضامن الوطني وتضمن كرامة المواطن في مواجهة التقلبات المناخية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.