شباب أطلس خنيفرة.. انتصار كبير يوقع لبداية التحول الحقيقي

0 1٬055

 

تقرير فلاش 24 .. محمد المالكي خنيفرة.

في واحدة من أكثر مباريات الجولة 11 من بطولة القسم الوطني الثاني إثارة، عاد شباب أطلس خنيفرة بثلاث نقاط ثمينة من قلب مدينة المحمدية، بعدما حقق فوزا مستحقا بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة ظهر فيها الفريق الخنيفري بثوبٍ مغاير أداء ونتيجة، مقدما واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم.

أهداف أكثر في 90 دقيقة مما سجله الفريق في عشر مباريات!

بعد سلسلة من المباريات التي عانى خلالها شباب أطلس خنيفرة من ضعف في النجاعة الهجومية، جاء لقاء اليوم ليوقع مفارقة لافتة:
الفريق سجل في مباراة واحدة أكثر من نصف ما سجله في عشر مباريات سابقة.

هذا التحول يطرح سؤالا مشروعا : أين كان الخلل؟
هل كان في النهج التكتيكي؟ أم في غياب الفعالية أمام المرمى؟ أم في بعض الاختيارات التقنية التي لم تمنح الهجوم الانسيابية المطلوبة؟
مهما كانت الأسباب، فالمؤكد أن الفريق اليوم قدم النسخة التي ينتظرها الجمهور الزياني منذ بداية الموسم.

منذ الدقائق الأولى ظهر إصرار اللاعبين على تغيير الصورة، فسجل الفريق هدف التقدم في الشوط الأول، منهيا الجولة الأولى متفوقا بهدف دون رد، قبل أن ينفجر الأداء الهجومي في الشوط الثاني ويضيف هدفين آخرين، ليحسم اللقاء بثلاثية نظيفة (3–0).

صافرة النهاية جاءت لتعلن فوزا مستحقا خارج الديار، فوزا لم يكن عاديا… بل كان رسالة واضحة بأن الفريق قادر على العودة بقوة إلى سباق المنافسة.

تزامنا مع هذا الفوز، أعلن النادي بشكل رسمي تعاقده مع المدرب شكيب جيار لقيادة الفريق خلفا للمدرب محمد بو طهير.
تغيير يرى فيه الكثيرون خطوة ضرورية لإعادة التوازن وبناء هوية هجومية أقوى، وهو ما بدأت ملامحه تظهر اليوم داخل رقعة الميدان.

بهذا الانتصار، رفع شباب أطلس خنيفرة رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثامن، فيما تجمد رصيد شباب المحمدية عند 15 نقطة في المركز السابع.
الفارق على مستوى الترتيب لم يعد كبيرا، ومسار البطولة ما يزال طويلا، ما يجعل من هذا الفوز نقطة تحول يمكن البناء عليها.

كل التحية للاعبين على روحهم القتالية، وللطاقم التقني على العمل المستمر، وللجماهير الزيانية التي لا تتوقف عن الدعم…
فوز اليوم ليس مجرد ثلاث نقاط، بل بداية مشروع جديد بروح جديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.