مديرية خنيفرة تتألق وطنيا… مدرسة النصر تحصد جائزة أحسن سينوغرافيا والجائزة الثانية في المهرجان الوطني للمسرح المدرسي
– تقرير فلاش 24 .. محمد المالكي.
حققت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة إنجازا تربوياً لافتا، بعد تتويج مدرسة النصر بجائزة أحسن سينوغرافيا والجائزة الثانية وطنيا في فعاليات المهرجان الوطني للمسرح المدرسي، الذي احتضنته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الدار البيضاء–سطات، بتنظيم مشترك بين وزارة التربية الوطنية ومؤسسة الفنون الحية.
وشهدت دورة هذه السنة مشاركة 288 مؤسسة تعليمية من مختلف جهات المملكة، في منافسة قوية عكست ارتفاع منسوب الإبداع المسرحي داخل المؤسسات التعليمية المغربية، وتنامي اهتمامها بتنمية الحس الفني لدى المتعلمات والمتعلمين.
وجاء هذا التتويج المتميز بفضل العرض المسرحي “الأرض تنادينا” الذي قدمه تلاميذ وتلميذات مدرسة النصر (04 ذكور و04 إناث)، حيث أبانوا عن أداء متقن واحترافية لافتة في تجسيد الأدوار، مما أبرز قدرة الأجيال الصاعدة على الإبداع والتعبير الفني الراقي.
وحضر حفل التتويج كل من المديرة الإقليمية لمديرية خنيفرة صفاء قسطاني، إلى جانب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء–سطات الذي ترأس الحفل نيابة عن وزير التربية الوطنية، فضلا عن حضور نبيل عيوش رئيس مؤسسة الفنون الحية، ويونس منقادي رئيس مركز التوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي، إضافة إلى نخبة من الشخصيات الفنية والتربوية والإعلامية.
وتزينت فقرات المهرجان بحضور باقة من الفنانات والفنانين المغاربة، مما منح هذه الدورة إشعاعا فنيا مميزا ورسّخ مكانة المسرح المدرسي كمختبر للإبداع وصقل المواهب.
وترجع المديرية الإقليمية هذا النجاح إلى العمل الجاد الذي قامت به الأطر المشرفة على العرض المسرحي، ويتعلق الأمر بكل من:
الأستاذة أمال العسول
الأستاذة نعيمة ملوك
الأستاذ عبد الإله ظل
السيدة المديرة سميحة سعيد
كما نوهت بالشراكة المثمرة مع جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، في شخص رئيسها السيد خالد سفيان، على الدعم المستمر والمساندة الفعلية للأنشطة التربوية.
وفي ختام هذا النجاح، يظل إقليم خنيفرة، بمديريته الإقليمية ومؤسساته التعليمية وأطره التربوية، نموذجاً يحتذى في ترسيخ ثقافة الإبداع الفني وتثمين الطاقات المتألقة. ويؤكد هذا التتويج الكبير أن خنيفرة ماضية بثبات نحو تعزيز حضورها الوطني في مجالات التربية والفنون، وجعل المسرح المدرسي رافعة حقيقية لبناء جيل مبدع، وواعٍ، ومشعّ بالعطاء.