أوراش تقارعنا ؟
بوناصر المصطفى
بعد أجواء احتفالية في كل مدن المملكة بالقرار الأممي 97/27 والذي استطاع ان يحدث نقلة نوعية لمقترح الحكم الذاتي بتحويل النقاش في الأمم المتحدة من فرضية للنقاش نحو فرض وجوب في الحوار داخل المنتظم الدولي على كل هيئة وطنية محلية او من مغاربة العالم أن تنكب في نقاشاتنها على التدبر والتفكير في صياغة رؤية جهوية متبصرة تتكيف و الخصوصية التي تميز كل مجال على حدة فالمجال الصحراوي هذا له بصمة ثقافية خاصة يستحق الدراسة والتمحيص
أتاحت مناظرة مراكش للمجتمع المدني الفرصة لتفتح شهية النقاش في ندوة فكرية تحت عنوان : الحكم الذاتي خيار استراتيجي يعزز المكتسبات الوطنية في ظل القرار الأممي الأخير .
فإذا كانت مداخلة الأستاذ محمد الغالي قد تعرض في مداخلته لمسلسل الترافع عن القضية الوطنية بكل تمفصلاتها ، تلتها مداخلة جاءت عبارة عن سردية تاريخية، تعاقبت مداخلات الاساتذة فركزت حول الذاكرة و الخصوصية
لكن السؤال الذي ينتظرنا هو خيار الجهوية هل نندفع مباشرة في تنزيل جهوية موسعة أم نكتفي بالتدريج بجهوية متقدمة ؟
#الى اي حد قد تغطى الحكامة في اعتماد جهوية موسعة بمقاربة مغربية بعيدا عن النماذج المستوردة ؟