المجلس الجماعي لحد السوالم يعرض حصيلة سنة من العمل التنموي في لقاء مفتوح مع فعاليات المجتمع المدني

0 93

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مصطفى الخليط

عقد المجلس الجماعي لحد السوالم، مساء الجمعة 21 نونبر، لقاء تواصليا موسعا مع فعاليات المجتمع المدني، في خطوة تعكس توجهه نحو ترسيخ مبدأ الانفتاح وإشراك الساكنة في تتبع مختلف المشاريع التنموية الجارية والمبرمجة.

 

الاجتماع الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بمقر الجماعة، شهد تقديم عرض مفصل من طرف أعضاء المجلس حول أبرز مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية التي تعمل الجماعة على تنفيذها. وشملت هذه المشاريع تشييد قاعة مغطاة، وإحداث ملاعب للقرب، وتعزيز منظومة النظافة، إضافة إلى تهيئة مساحات خضراء ومتنزهات عمومية، وهي أوراش اعتبرها المتدخلون استجابة مباشرة لانتظارات الساكنة.

 

كما توقف العرض عند سير العمل في عدد من مشاريع تأهيل الشوارع الرئيسية بالمدينة، من بينها شارع الحسن الثاني وشارع محمد السادس وشارع مولاي الحسن، والتي ساهمت الجماعة في تمويلها بما يقارب 7,5 مليار سنتيم. وأكد مسؤولو المجلس أن انطلاقة الأشغال أصبحت وشيكة، وأن هذه المشاريع تخضع لتتبع صارم لضمان تنفيذها وفق المعايير المطلوبة.

 

وخلال اللقاء، أوضح النائب الأول لرئيسة الجماعة أن الإشكاليات المرتبطة بشارع لالة خديجة تدخل ضمن اختصاصات الشركة الجهوية متعددة الخدمات، مشيرا إلى أن عامل إقليم برشيد يواكب هذا الملف عن كثب قصد إيجاد حل نهائي يراعي جودة الأشغال وسلامتها.

 

كما دعا نائب الرئيس مختلف الجمعيات الحاضرة إلى الاطلاع على وثائق الصفقات والمشاريع المبرمجة، مؤكدا أن المجلس منفتح على كل المبادرات الرامية إلى تعزيز الشفافية وضمان مشاركة فعلية للمجتمع المدني في تقييم ومواكبة الأوراش التنموية.

 

اللقاء عرف أيضا تدخلات مثمرة لعدد من ممثلي الجمعيات، الذين عبروا عن آرائهم بخصوص واقع المدينة وتطلعات الساكنة، مثمنين الجهود المبذولة من طرف المجلس ومؤكدين أن المقاربة التشاركية تشكل أساس أي تنمية محلية ناجحة.

 

ويأتي هذا اللقاء ضمن رؤية المجلس الجماعي لحد السوالم القائمة على التواصل الدائم وتقوية جسور التعاون مع المجتمع المدني، في محاولة لتجاوز أنماط التدبير التقليدية، وتوحيد الجهود لدفع عجلة التنمية بالمدينة نحو آفاق أفضل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.