الكابرانات في خبر كان والمغرب في عز المكان

0 233

 

 

فلاش 24 ـ أفريلي مهدي

لم يعد المغرب ذلك البلد الذي تحاك ضده المؤامرات في صمت، بل أصبح اليوم رقما صعبا في معادلات السياسة والاقتصاد والأمن الإقليمي، فبفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك  ، استطاع المغرب أن يبني نموذجا تنمويا متقدما، وأن يرسخ حضوره في القارة الإفريقية والعالم العربي مدنه تتطور، ومشاريعه تمتد من طنجة إلى الداخلة، في مسيرة لا تعرف التوقف عنوانها: الاستقرار، التنمية، والريادة.

 

وفي المقابل، يزداد حقد أعداء الوطن حسرة وعجزا، وعلى رأسهم كابرانات الجزائر الذين يعيشون على أوهام الماضي وشعارات زائفة تآكلت مع الزمن، فبدل أن يلتفتوا إلى معاناة شعبهم، انشغلوا بعداء المغرب وصرفوا ثروات البلاد في تمويل حملات الكذب والدعاية، حتى صاروا أضحوكة الشعوب ، فلم يستوعبوا بأن المغرب لا تهزمه المؤامرات، لأنه متشبث بوحدته الترابية ومؤمن بعدالة قضيته الوطنية في الصحراء المغربية.

 

وجدير بالذكر أيضا ، بات المغرب ماض في طريق البناء، والكابرانات في طريق الفناء فبين طريقين، يظهر الفارق بين دولة تؤمن بالمستقبل، وأخرى أسيرة الماضي فالتاريخ لا يرحم، والحق يعلو ولا يعلى عليه فالمغاربة بوعيهم ووحدتهم، يثبتون يوما بعد يوم أن الوطن لا يقاس بالمساحة، بل بالعزة والسيادة والكرامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.